تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الصبي ذو البيجاما المقلمة
مجاني

الصبي ذو البيجاما المقلمة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٥٦
سنة النشر
2021
ISBN
9789921723906
المطالعات
٤٤٤

عن الكتاب

«في عصر أحد الأيّام، عندما عاد برونو إلى البيت من المدرسة، فوجئ إذ وجد ماريا، خادمة البيت - التي تُبقي على رأسها مُطأطأً على الدوام ولا ترفع عينيها عن السجّادة أبداً - في غرفته، وكانت تنقُل كل أغراضه من الخزانة وترزمها في أربعة صناديق خشبية كبيرة، حتى تلك الأشياء التي تخصّه وحده، والتي خبّأها في الخلف وليست من شأن أي أحدٍ آخر سواه! ومن هنا بدأت القصة». تُرجمت هذه الرواية إلى أكثر من خمسين لغة، وبيعت أكثر من 9 ملايين نسخة من الكتاب. وحُوّلت إلى فيلم سينمائي ومسرحيات وعروض باليه وأوبرا. فاز الكاتب جون بوين بثلاث جوائز كتّاب إيرلندية والعديد من الجوائز الدولية. وبحسب independent.ie فأن الكتاب باع 438000 نسخة في المملكة المتحدة وإيرلندا في عام 2008 وهو العام الذي أُنتج فيه الفيلم، أي بعد عامين من صدور الطبعة الأولى من الرواية.

عن المؤلف

جون بوين
جون بوين

جون بوين (بالإنجليزية: John Boyne )‏ (و. 1971 م) هو كاتب للأطفال أيرلندي، ولد في دبلن.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ع
عبير الورق
٤‏/١٠‏/٢٠٢٣
"الصبي ذو البيجامة المقلمة" هو عنوان رواية للكاتب الإيرلندي جون بوين، نُشرت في عام 2006. القصة تُركز على الصداقة التي تنشأ بين صبيين، برونو وشمويل، خلال الحرب العالمية الثانية. برونو هو ابن قائد في الجيش النازي، في حين أن شمويل هو طفل يهودي مُحتجَز في معسكر اعتقال. الرواية تقع في سياق تاريخي محوري وحساس، وتُعالج قضايا الحرب والإنسانية من خلال عيون الأطفال، الذين لا يدركون بالكامل وحشية الظروف المحيطة بهم. القصة تقدم وجهة نظر فريدة حول البراءة والصداقة في زمن الحروب، وتُظهر كيف يمكن للأطفال أن يُحطموا حواجز الكراهية والتحيز دون معرفة. في تحليل الرواية، يمكن القول إنها تُقدم رؤية عميقة ومُحزنة للحروب وتأثيرها على الإنسانية، مع التركيز على الأطفال كشخصيات تُمثل البراءة والقدرة على العيش بدون تحيز. ولكن في الوقت نفسه، الرواية تُثير أيضًا تساؤلات حول مسؤولية البالغين والتاريخ والحاجة للتذكير بأحداث مروعة مثل هولوكوست لضمان عدم تكرارها. من الناحية الأدبية، الرواية مكتوبة بأسلوب بسيط لكنها تحمل رمزية ودلالات كبيرة. تُعتبر "الصبي ذو البيجامة المقلمة" عملًا يناسب جميع الأعمار، وهو يُعتبر أحيانًا كعمل يُدرس في المدارس للتعامل مع موضوعات مثل التحيز والحروب والإنسانية.