
أيها القارئ: عد إلى وطنك - الدماغ القارئ في عالم رقمي
تأليف ماريان وولف
ترجمة شوق العنزي
عن الكتاب
ان جودة قراءتنا ليست مؤشرا على جودة تفكيرنا فحسب، بل المسلك الأشهر نحو تطوير دروب جديدة تماما، تعلق بالتطور العقلي لجنسنا البشري. ثمة الكثير على المحك فيما يخص تطوير عقلية القراءة، وفي التغيرات المتسارعة التي تميز الآن إصداراته الحالية والمتقدمة، ليس عليك اسوي تفحص ذائك، ولعلك لاحظت سلفا كيف تتغير جودة التباهك كلما اقرأت شيئا ما على الشاشات والأجهزة الرقمية، أو لعلك شعرت بوخزة تأنيب ضمير مفاجنة، وذلك لإحساسك أن هناك شيئا خفيا ينقصك، كلما حاولت | الانغماس في كتابك المفضل، مثل طرف شيحي، تتذكر القاري الذي كنته، لكن لا يمكنك استدعاء (الشبح المتيقظ ذاك مع شعور البهجة ذاته الذي شعرت به عندما سافرت ذات مرة من مكان ما خارج الذات إلى فضائك الداخلي. إن الأمر يزداد صعوية مع الأطفال، إذ يسيل تشتيت انتباههم على نحو مستمر، وتغمرهم المحفزات التي لن تتبلور في مخزونهم المعرفي على الإطلاق، مما يعني أن مقدرتهم الجوهرية على استخلاص المقارنات اوالاستدلالات عند الفرادة ستكون أقل تطورا، تأخذ أدمغة الشباب في التطور دون وجود أي داع للقلق المحيط بهم على خلاف معظمنا، وعلى | الرغم من ذلك فإن كثيرا من شبابنا لايقرأ سوى المطلوب منه، وفي كثير من الأوقات لا يقرؤون البتة
عن المؤلف

ماريان وولف باحثة أمريكية ومعلمة وناشطة لمحو الأمية في جميع أنحاء العالم. من مواليد عام 1947.وهي أستاذة التعليم في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ، ومديرة مركز جامعة كاليفورنيا لعسر القراءة، وزميل مشا
اقتباسات من الكتاب
لقد أصبحت المعلومات، أداة للتشتت، وشكلاً من أشكال الترفيه، وليست أداة للتمكين والتحرر.
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)




