
الحمامة
تأليف باتريك زوسكيند
ترجمة كاميران حوج
عن الكتاب
إن حالة بطل زوسكيند في رأيي هي نوع من الشعور الوجودي بالعجز: عدم القدرة على العيش، عدم القدرة على الحب وحتى على النبذ. لكن هل وجد الراحة في جزيرته الآمنة في العالم غير الآمن، مهما كان رأينا فيه، لم يكن هذا البطل يكره تلك الأحداث التي تخلّ بالتوازن الداخلي وتخلّ بالنظام الخارجي للحياة، ولكن عدم اليقين والخوف ليسا من مستوى واحد، فليس السبب في المنزل ولا في الأشياء الصغيرة ولكن في هذا العالم اللاعقلاني. *** هذه الرواية هي رواية رمزية معبرة عن العزلة الذاتية أو المفروضة على الإنسان، رواية تفضح حياتنا العاجزة، وتصورنا كيف يمكننا أن نتهاوى ببساطة تحت سطوة الأشياء التافهة وليست العظيمة بالضرورة، إنها رواية واقعية للغاية، بالرغم من نهايتها الخيالية التي تزيل الحافة الحزينة والقاسية لهذا العمل، وما أدل على ذلك ممّا قاله زوسكيند نفسه عن هذا العمل: « أنا أيضاً أقضي معظم حياتي في غرف صغيرة بشكل متزايد، وأجد صعوبة متزايدة في مغادرتها. لكني آمل في يوم من الأيام أن أجد غرفة صغيرة تكون صغيرة جدّاً وتحيط بي بإحكام لدرجة أني يمكنني أن آخذها بنفسي حينما أغادر. ع.ب
عن المؤلف

ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش ت
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








