
سيدتنا أليس باتي
عن الكتاب
بعد أقل من ثلاث دقائق أمام لجنة المقابلة ، عرفت أليس باتي في أعماقها أنها لن تحصل على الوظيفة المعلن عنها ب : ممرضة مبتدئة بديلة / درجة رابعة ، وأنذرها وخز حاد في مؤخرة عنقها أن عدم حصولها على تلك الوظيفة قد لا يكون أسوأ ما سيحدث هنا . لم تطرح اللجنة عليها أي سؤال بعد ، لكنها أدركت أن كل تحضيراتها - زيها الأبيض المنشي ، ملفها الجديد ، لمسة أحمر الشفاه البني الباهت ، تمارين التنفس التي قامت بها كي تهدئ قلبها الخافق ، حتى الموزة التي أكلتها في الباص لتكبح اضطراب معدتها هي استشارات فاشلة . مال حلال يضيع في بالوعة الحرام کا يقول والدها جوزیف باتي ، سيجعل أولئك المسلمون تنظفين برازهم ، ثم يشتكون من رائحت القذرة ، قال « أما إخوتنا في الدين في مشفى القلب المقدس ؟ فسوف يلقون عليك موعظة ، من ثم يسألونك عن ما سبب رائحتك القذرة » . لقد كانت في هذه الغرفة من قبل ، ولطالما وقفت وتلقت الأوامر : هل نظفتي الأرض يا أليس ؟ لماذا لم تنظفيها ؟ من تعتقدين أنه سيمسح الدم عن الأرض يا أليس ؟ والدك ؟ لكن اضطرارها للتحدث وهي جالسة على كرسي يثير خوفها
عن المؤلف
محمد حنيف (Mohammed Hanif) (من مواليد نوفمبر 1964) هو كاتب وصحفي باكستاني بريطاني يكتب مقالا رأي شهري في صحيفة في نيويورك تايمز .حنيف هو مؤلف الكتاب المشهود نقديا "قضية تفجير المانجو"، الذي تم ترشيحه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








