
C.V. حرام
تأليف عبد الله ثابت
عن الكتاب
”C.V. حرام”… أشبه ما يكون بمشي النائم الذي يحلم بمنام جميل… جميل وعابث، وهذا التيه الذي ينتمي إليه جاءت كل وعثائه عبر هاجس إقتناصات وساوس، وأحلام، وفتنات، مصباح وغناء، وحب، وغضب، وحزن، وأنين، وأوجاع… حرام كان مطاردة مثيرة للأشباح الكامنة في ظلماتي، في قعر قلبي، وهكذا جاءت كل فكرة فيه، وهكذا واجهت هذه الهواجس والأرواح، ولم أستسلم لسطوتها فحسب، لا.. بل جاءت أن أحدثها مرة، وأحتج عليها مرة، أن أتواطأ معها، أن أمسها أو أن أبكي عليها”. بهذه العبارات يصف الشاعر السعودي عبد الله ثابت كتابه الجديد – الذي بين أيدينا – وهو يبحث عن المعنى الفلسفي والجمالي العام والشامل للكلمة. يبدأ بشهقة “أفّ كيف سأحصل على الكلمات الممحوّة!”، وينتهي بفاجعة “ليس للذي بي من لغة!”. ويتضمّن العديد من الصور والمحادثات والأغنيات، ورسائل الجوال، وكثيراً من الشعر، والقصص الخاطفة، والسرديات، والهوس، والروابط الإلكترونية…كل ما فيه أشبه ما يكون بمشي النائم الذييحلم بمنام جميل… جميل وعابث!… يقول: “في لوثتي تشدني الزخرات إلى الفقدان… فأبلع شهيق الكائنات… منتصفاً أقدم ضدين… آخر ضدين، أكسر حزمة الوقت… كالعصي على ركبتي… أصير بلا ذاكرة!”… وصف “جورج جحا” “C.V. حرام” بأنه كتاب غير مألوفة تضم: “الرومانسي والمجازي والرمزي الذي يصل إلى حد الأجواء السوريالية”.
عن المؤلف
عبدالله ثابت شاعر وروائي سعودي. ولد في منطقة عسير في 6 مارس 1973م. يعد من المؤلفين الشباب الفاعلين في الساحة العربية والمحلية وذلك بعد صدور عمله الهام (الإرهابي20). والذي ترجم للغة للفرنسية والنرويجيه
اقتباسات من الكتاب
كل يوم احلم بطائرة ، ومطار مزدحم ، واناس يودعون مسافرين بلارجعة كل يوم احلم اني سأدير لكم كتفي ، ووحيدا سأمضي دون حقائب وكل يوم اقسم حينما اعبر المحيط ، سأكتب لحظة الاقلاع اسماء اللذين اعتصروني ، حينها سأنادي اصغر المضيفات لاعطيها اسمائي الجوية وبنبرة متخثرة اكلمها ( وجدتها منسية هكذا في مقعدي ) ورقتي ستطوف بجميع المسافرين والملاحين وغرفة القيادة لكنهم اخيرا سيتلفونها سيعتبرونها عبث مسافر مسافر قديم !!!!!








