تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين
مجاني

الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤٨
سنة النشر
2016
ISBN
0
المطالعات
١٦٨

عن الكتاب

يشهد قطاعُ الأعمال اليومَ أزمةً حقيقيةً؛ وهي «الموظف غير المرئي»؛ الموظف الذي يشعر بالتهديد والتجاهل وعدم التقدير، ولهذا لا يتجاوب إلا بالطريقة الوحيدة التي يعرفها؛ وهي أن يبقى في الظلِّ، ويُنجِز من العمل ما يكفي فقط ليبقى في وظيفته، ويتذمَّر بخصوص هذا وذاك، وينقل تلك الأساليب إلى الوافدين الجُدد. إنَّه يعمل ولسان حاله يقول: «لماذا أجتهد وأتفوَّق إنْ كانت إنجازاتي لن يلاحظها أحد؟ لماذا أتكبَّد عناءَ المحاولة في الأساس وسطَ احتمالات أن تستغني الشركةُ عنِّي في خطتها القادمة؟ في هذا الكتاب، سوف يتعلَّم المديرون كيفيةَ التغلُّب على أحد أشهر السلوكيات السلبية في العمل؛ وهو أن الموظفين الأذكياء يُؤْثِرون السلامةَ، ويؤدُّون عملَهم في صمتٍ، ولا يفعلون مطلقًا أكثرَ مما يُطلَب منهم. يوضِّح المؤلفان الشهيران أدريان جوستيك وتشيستر إلتون كيف يستطيع المديرون الأَكْفاء تغييرَ هذه العقلية عن طريق إشراك الموظفين في تطوير شركاتهم؛ بوضع أهداف واضحة، وتشجيع السلوكيات المثمرة، والاحتفاء بكلِّ نجاح يتحقَّق طوال الوقت؛ ومن ثَمَّ، تكون المحصلةُ النهائية أن المؤسسة ستضمُّ موظفين مُنتِجين، يشعرون أنهم مَحلُّ اهتمامٍ وموضعُ تقديرٍ؛ بعبارةٍ أخرى، يشعرون أنهم «مرئيون».

عن المؤلف

أدريان جوستيك
أدريان جوستيك

أدريان جوستيك: مؤلِّفٌ شهيرٌ وفقًا لتصنيف مجلة نيويورك تايمز، ويشغل منصبَ نائب رئيس قسم التدريب والنشر بشركة أوه سي تانر. نُشرت له مقالاتٌ في مجلة «نيويورك تايمز» ومجلة «نيوزويك».

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠٢٥
الموظف غير المرئي: عندما تتحول الكفاءة إلى صمت مقدمة: سؤال الوجود داخل المنظمات "هل يراك أحد؟" بهذا السؤال يفتتح جوستيك وتشستر كتابهما، ليقلبا مفاهيم القيادة والتحفيز رأسًا على عقب. فبدل أن يتحدثا عن الموظف السيئ أو المدير المستبد، يسبران المنطقة الرمادية: الموظف الكفء لكنه صامت، الموجود لكنه غير مرئي، العامل الذي يقدّم دون أن يُقدّر. هذا الكتاب ليس فقط عن فقدان الحوافز، بل عن فقدان المعنى. أولًا: جوهر الفكرة – اللامرئية النفسية يقوم الكتاب على فرضية مركزية: أن أحد أبرز تحديات بيئة العمل المعاصرة ليس التسريح أو تدني الأجور، بل تآكل الشعور بالاعتراف والتقدير. الموظف "غير المرئي" لا يُهمّش من قبل الآخرين فقط، بل يُقصي ذاته تدريجيًا عن الفعل والمبادرة. هو منسحب، لا لأنه غير كفء، بل لأنه فقد الثقة بأن إنجازه سيُلاحظ أو يُكافأ. يربط المؤلفان بين هذه الظاهرة ونتائج دراسات متعددة، توضح أن الشعور بالتقدير هو المحفّز الأول للأداء المستدام، وليس المال أو الامتيازات فقط. إنه كتاب عن النفس البشرية أكثر منه عن الوظائف. ثانيًا: من هم غير المرئيين؟ تصنيف ذكي للشخصيات يرسم الكتاب خريطة دقيقة لأنماط "اللامرئيين"، ويصنفهم إلى ثلاث فئات: المتحفّظون بطبعهم: شخصيات تؤمن أن العمل الجاد يتحدث عن نفسه، ولا ترى داعيًا للظهور أو الترويج. من تعرّضوا للتجاهل مرارًا: هؤلاء انسحبوا بعد محاولات سابقة باءت بعدم التقدير. ضحايا الثقافات التنظيمية السامة: حيث يتم الاحتفاء بالصوت العالي والمظاهر أكثر من الكفاءة. هذه الشخصيات ليست بالضرورة سلبية أو محبطة، لكنها تُخفي قيمتها بسبب ثقافة لا تمنحها الاعتراف. ثالثًا: بيئة العمل كمرآة يقدم المؤلفان تحليلاً ذكيًا لكيفية تعامل المؤسسات مع موظفيها، ويريان أن القيادة التقليدية غالبًا ما تفشل في رؤية ما لا يُعلن. القادة يركّزون على من يطالب، من يُظهر، من يُبرز، ويغفلون أولئك الذين لا يطلبون شيئًا لكنهم يحملون كل شيء على أكتافهم. الكتاب يبيّن كيف أن هذه السياسات تدفع الموظف الجيد نحو الهامش، ما يؤدي إلى تسرب الكفاءات أو "الاستقالة الصامتة". رابعًا: التحول من اللامرئية إلى التأثير لا يكتفي الكتاب بالتشخيص، بل يقدم استراتيجيات عملية: على الموظف: أن يتحرر من الخجل المهني، ويتعلّم التعبير عن إنجازه بثقة دون تضخيم. على القادة: خلق ثقافة تقدير علنية ودائمة، لا موسمية أو مرتبطة بالحوافز فقط. على المؤسسة: أن تعيد تصميم آليات الاعتراف، بحيث تُعزز التقدير بين الزملاء أنفسهم، لا من الأعلى فقط. يشجع الكتاب على ما يسميه "قيادة الشكر"، حيث تصبح الكلمة الطيبة جزءًا من الهيكل الإداري. خامسًا: اللغة والطرح – ما بين البحث والنصيحة يمزج المؤلفان بين الرصد العلمي والتحليل النفسي والخبرة الميدانية، ويستخدمان لغة مبسطة دون أن تفقد عمقها. يتخلل الكتاب شهادات حقيقية، ونماذج لقصص واقعية من موظفين وقادة، مما يجعله قريبًا من القارئ، ويُضفي عليه طابعًا شبه روائي. وهو بهذا يصلح للموظف الفرد كما يصلح للمدير التنفيذي. لا يفرض الكتاب حلولًا بقدر ما يُعيد ترتيب الأسئلة التي يجب أن تُطرح داخل المؤسسات. خاتمة: لماذا يجب أن يُقرأ هذا الكتاب؟ لأننا نعيش عصر التقدير المفقود. لأن الشركات تتحدث كثيرًا عن الأداء وتنسى الأفراد. ولأننا جميعًا – بطريقة أو بأخرى – مررنا بلحظة شعرنا فيها أننا نعمل في الظل. كتاب "الموظف غير المرئي" ليس دليلًا وظيفيًا، بل نداء إنساني لإعادة الاعتبار للصوت الهادئ، للجهد الصامت، وللشخص الذي لم يقل شيئًا لكنه غيّر كل شيء.