تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بؤساء بلفيل؛ الحياة أمامك
مجاني

بؤساء بلفيل؛ الحياة أمامك

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٨
سنة النشر
2021
ISBN
9789922630311
المطالعات
٢٣٦

عن الكتاب

كاية "الحياة أمامك" هي حكاية الفتى العربي موم والكهلة اليهودية روزا. وهذه الأخيرة التي مرّت خلال صباها بمعسكرات الاعتقال النازية، تعيش الآن على أمجاد "النضالات" التي خاضتها في الحيّ الموبوء الباريسي الذي تقيم فيه لصالح البائسات من فتيات الهوى. إنّها تعيش وحيدة في اقترابها من سن الشيخوخة

عن المؤلف

رومان جاري
رومان جاري

رومان جاري (بالفرنسية: Romain Gary)‏ واسمه الحقيقي رومان كاسو، وهو دبلوماسي وروائي فرنسي يكتب باللغة الفرنسية والإنجليزية. وُلد في 8 مايو 1914 بجمهورية فيلنا ( الإمبراطورية الروسية) ويلنو (الجمهورية ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف وعد الفجر

وعد الفجر

رومان جاري

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (١)

ص
صالح المسعودي
٢٧‏/٢‏/٢٠٢٤
"الحياة أمامنا" لإميل أجار (الاسم المستعار لرومان غاري): تقدم الرواية قصة محطمة القلب عن مومو، الطفل المهاجر العربي البالغ من العمر عشرة أعوام، الذي يعيش في دار للأيتام تديرها مدام روزا، وهي مومس سابقة وناجية من المحرقة اليهودية. يقع اليتيم في حي منطقة شرقية في باريس مليئة بالأطفال المنبوذين، جميعهم أبناء للمومسات. مومو ليس طفلاً عادياً، فهو يمتلك ذكاءً وفهمًا يفوق سنه، ويروي لنا الرواية بطريقة تفوق الوصف كيف يقوم بتحليل العالم من حوله بطريقة طفولية رائعة. الرواية تطرح نقداً لاذعاً لمعاملة فرنسا للمهاجرين والفقراء والمسنين، وتمتاز بشخصيات ملونة تعيش في ظلال المجتمع. وتحقق الرواية توازناً رائعاً بين الكوميديا السوداء والإحساس العميق. ومن الجدير بالذكر أن الرواية حازت على جائزة "بريكس غونكور"، وهي من أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا. وما يجعل الفوز بهذه الجائزة أكثر إثارة هو كون رومان غاري نشر الرواية تحت اسم مستعار وتمكن من الفوز بالجائزة للمرة الثانية، وهو أمر محظور بموجب قواعد الجائزة. تم الكشف عن الحقيقة فقط بعد سنوات، عندما تم العثور على مذكرة انتحار غاري. لذا، الرواية ليست مجرد قصة رائعة، بل هي جزء من خدعة أدبية تاريخية.