تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أيام قوس قزح
مجاني

أيام قوس قزح

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٢٦
سنة النشر
2021
ISBN
9789933641351
المطالعات
٢٨٧

عن الكتاب

بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير. وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟ بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.

عن المؤلف

أنطونيو سكارميتا
أنطونيو سكارميتا

أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Skármeta) كاتب تشيلي، وُلد في مدينة أنتوفاغاستا في تشيلي عام 1940. ويعد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية حيث ترجمت أعماله إلى لغات عدة. حقق سكارميتا نجاحاً كبي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ساعي بريد نيرودا

ساعي بريد نيرودا

أنطونيو سكارميتا

غلاف ساعي بريد نيرودا

ساعي بريد نيرودا

أنطونيو سكارميتا

غلاف عرس الشاعر

عرس الشاعر

أنطونيو سكارميتا

غلاف فتاة الترومبون

فتاة الترومبون

أنطونيو سكارميتا

غلاف عرس الشاعر

عرس الشاعر

أنطونيو سكارميتا

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

A
Ammar Al Mutawa
٤‏/٩‏/٢٠٢٣
تدور أحداث الرواية التاريخية - الفائزة بجائزة بلانيتا-كازا دي أمريكا للسرد الإيبروأمريكي لعام 2011 - في الأسابيع التي سبقت الاستفتاء التشيلي لعام 1988 الذي أنهى حكم بينوشيه. تتبع الرواية مسار رجلين وهما يجتازان مشقة الحياة تحت الدكتاتورية. بيتيني، رجل الإعلانات المبدع والذي يعمل بأقل من مؤهلاته، يكلف بإنشاء حملة إعلانية تلفزيونية مدتها 15 دقيقة للتحالف السياسي الذي يسعى لإنهاء حكم بينوشيه ويوحد جهوده تحت شعار "لا" في الاستفتاء. مع ضيق الوقت، يسعى بيتيني لخلق رسالة موحدة ترضي جميع المعارضين وتلهم الشعب التشيلي. في الوقت نفسه، يحاول نيكو، صديق ابنة بيتيني، العثور على والده، وهو مدرس فلسفة تم اعتقاله من قبل رجال بينوشيه أثناء الدرس. وفي انتظاره لعودة والده، يتخيل نيكو أسوأ السيناريوهات، مفتحًا عينيه شيئًا فشيئًا على واقع تشيلي والحياة البالغة. تتكامل الروايات المزدوجة بشكل جيد، مصورةً رعب نظام بينوشيه وصعوبات المقاومة، لكن القوة العاطفية وثقل سرد نيكو يطغى باستمرار على قصة بيتيني، ما يزيد من عدم التوازن في ترجمة تميل إلى لغة شباب تشيلي العامية على حساب خطاب الكبار الثابت.