تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يوميات طائر الزنبرك 1+2
مجاني

يوميات طائر الزنبرك 1+2

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٤٤
سنة النشر
2021
ISBN
9789953897158
المطالعات
٢٢٧

عن الكتاب

حكايةٌ تبدو للوهلة الأولى قصةً بوليسيَّة، أو روايةً عن علاقةٍ زوجيَّة تتمزَّق، أو تنقيبًا عن أسرارٍ دفينة من خبايا الحرب العالميَّة الثانية. تورو أوكادا: شابّ يابانيّ يبحث عن قطّ زوجته المفقود. غير أنَّه سرعان ما يَجدُ نفسه في رحلة بحثٍ عن زوجته نفسها في عالمٍ آخر خفيّ. يتقاطع بحثُه عن القطّ مع بحثه عن الزوجة، فيلتقي زمرةً غريبةً من الأصدقاء والأعداء الذين يأتي كلّ واحدٍ منهم ومعه حكاية: بدءًا من الفتاة المرحة، والسياسيّ الحقود، وانتهاءً بمقاتل سابق. - "روايةٌ أخّاذة يمتزجُ فيها الهزلُ بالشرّ. عملٌ عبقريٌّ يضاهي في ميدانه روائعَ يوكيو ميشيما... من المستحيل أن تتوقَّف عن قراءتها". DAILY TELEGRAPH "قطعةٌ أدبيَّة مذهلة... لا شبيه لها". NEW YORK OBSERVER

عن المؤلف

هاروكي موراكامي
هاروكي موراكامي

هاروكي موراكامي (باليابانية: 村上春樹 موراكامي هاروكي) (مواليد 12 يناير 1949) هو كاتب ياباني من مدينة كيوتو. لاقت أعماله نجاح باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وتر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٣‏/٢٠٢٦
"يوميات طائر الزنبرك": سيمفونية الفقد والغرابة في متاهة طوكيو - - في المشهد الأدبي المعاصر الذي يضج بالأصوات المألوفة، يظهر عملٌ يفرض نفسه بهدوء غامض، حاملاً توقيعًا مجهولاً لكن بأسلوب لا يُنسى. رواية "يوميات طائر الزنبرك" ليست مجرد قصة، بل هي حالة ذهنية، وغوص عميق في بئر الوجود اليومي الذي تتسرب منه السريالية قطرةً قطرة. تضعنا الرواية في قلب اليابان الحديثة، ليس في صخبها التكنولوجي، بل في ضواحيها الهادئة حيث تتشابه الأيام، وحيث يمكن لمكالمة هاتفية غامضة أو اختفاء قط أن يفتحا صدعًا في جدار الواقع. - - تبدأ الحكاية ببساطة خادعة: "تورو أوكادا"، بطلنا العاطل عن العمل حديثًا، يقضي أيامه في أعمال منزلية رتيبة كطهي السباغيتي وكيّ القمصان. هذا الروتين الهش سرعان ما يتداعى مع حدثين بسيطين: اختفاء قط العائلة الذي يحمل اسمًا ذا دلالة، ومكالمة هاتفية من امرأة غريبة تقدم له عرضًا سرياليًا لفهم بعضهما البعض في عشر دقائق. من هذه النقطة، تتفكك حياة أوكادا المنظمة ليجد نفسه منجذبًا إلى زقاق خلف منزله، وإلى منزل مهجور، وإلى سلسلة من الشخصيات الغريبة التي يبدو كل منها حاملاً لمفتاح لغز أكبر لا يفهمه. الرواية لا تسعى لتقديم حبكة متسارعة، بل تنسج ببطء شبكة من الألغاز الوجودية حول البحث عن المفقودات: القط، الوظيفة، الشغف، وربما الزوجة والذات. - - تكمن القوة الحقيقية للعمل في قدرة مؤلفه المجهول على خلق جو فريد يمتزج فيه الملل بالدهشة، والواقعي بالخيالي. اللغة بسيطة ومباشرة، لكنها تحمل في طياتها عمقًا رمزيًا هائلاً. التفاصيل اليومية، مثل إعداد الطعام أو الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية، تتحول إلى طقوس شبه مقدسة في مواجهة عالم يزداد عبثية. ومع ذلك، قد يجد بعض القراء أن هذا البطء المتعمد وهامشية الأحداث نقطة ضعف، خاصة أولئك الذين يبحثون عن إجابات واضحة وحبكة تقليدية. الرواية تترك أسئلتها معلقة في الهواء، تمامًا كصوت "طائر الزنبرك" الغامض الذي لا يراه أحد. - - يمكن مقارنة هذا العمل بروائع كافكا، حيث يجد البطل نفسه محاصرًا في مواقف تتجاوز منطقه دون أن يفهم قواعد اللعبة. كما أنه يستدعي أصداء الواقعية السحرية لأمريكا اللاتينية، لكن بنكهة يابانية خالصة تتسم بالانضباط الشكلي والتأمل الهادئ. إنها رواية تشبه في تأثيرها أعمال ديفيد لينش السينمائية، حيث كل ما هو مألوف يخفي تحته تيارًا سفليًا من الغرابة المقلقة. - - ختامًا، "يوميات طائر الزنبرك" ليست رواية تُقرأ، بل هي تجربة تُعاش. إنها دعوة للتخلي عن منطقنا اليومي والانغماس في عالم الأحلام والذكريات والصدف الغريبة. هذا الكتاب هو تحفة فنية هادئة، تتطلب من القارئ صبرًا ومشاركة وجدانية، لكنها تكافئه في النهاية برحلة فريدة نحو أعماق النفس البشرية. إنها بداية واعدة لسلسلة، وعمل يرسخ مكانة مؤلفه المجهول كصوت أصيل ومهم في الأدب العالمي.