
مجاني
قبل النهاية
تأليف إرنستو ساباتو
ترجمة حسني مليطات
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
يراوح إرنستو ساباتو بين اليأس والإيمان ليمنحنا في مذكراته "قبل النهاية" شجاعته واصراره الخالص،وعاطفته وصراعه أمام المحن،متضامنا مع المحرومين،عاقدا أماله على شباب ومانحا كل شيء إلى الفن الأسطورة باركي ليثاما،الطفولة والشباب،الذكريات السعيدة،الأحزان،ماتيلد،وموت خورخي،صعوبة التخلي.
عن المؤلف

إرنستو ساباتو
إرنستو ساباتو (بالإسبانية: Ernesto Sabato) (روخاس، بوينوس ايريس، 24 يونيو 1911 - سانتوس لوجارس، بوينوس ايريس 30 أبريل 2011])، يعد واحد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية فقد كان يكتب في مجالي الرواية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

رانيا منير
٩/١٠/٢٠٢١
الكتاب رثاء طويل وحزين للأرجنتين ولما وصلت إليه اليوم في كافة مجالات الحياة، في الاقتصاد والتعليم، الذي أصبح مجرد سلعة، والمجتمع واستغلال الأطفال، والسياسة والتطور التكنولوجي على حساب تراجع كرامة الإنسان، لكنه لا يرثي الأرجنتين وحدها وإنما العالم بأكمله بكل ما يواجهه من تحديات ومخاطر تهدد الوجود البشري، من تلوث وإشعاع نووي ومواد كيماوية وسموم نتعرض لها يومياً، الكتاب فعلياً هو موجز لمعاناة الإنسان وآلامه في العصر الحديث. وهو مواساة لجيل الشباب، ورغم تشاؤمه الكبير هناك تأكيد مستمر على قدرة الأدب والفن على إنقاذنا، كما فعلت شخصيات أرنستو ساباتو للشباب، ولذلك المعتقل السياسي الذي حكى لساباتو بأنه خلال معتقله كان يملك نسخة من كتاب "ملاك الجحيم" وبأنه "في السنوات الطويلة التي أمضاها وهو سجين سياسي داخل أقبية زنازين السجن المظلمة، كان يقرأ، وبشكل يومي وفي السر، هذه الصفحات، من أجل أن يكون قادراً على الصبر والتحمل". وبهذا فقد أنقذه الأدب كما أنقذ ساباتو نفسه الذي يحكي عن قصة تحوله من دراسة الفيزياء ليصبح رجل أدب والصعوبات والانتقادات الكثيرة التي واجهها. ليؤكد لنا مراراً وتكراراً بأنه "لا يوجد أحد على الإطلاق كتب ورسم ونحت وصمم وبنى ونهض إلا ويخرج من جحيمه".







