تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ

3.2(٢ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٤٨
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٣٬١٤٨

عن الكتاب

كتاب جميل يستحق القراءة .. إلا أنه يحتاج لقراءة كتب كثيرة قبله فى تاريخ الأمة الإسلامية لنستطع تفنيده ونقده وتأكيده على الوجه الأحق. قال مشهور حسن في " كتب حذر منها العلماء " عن الكتاب : كتاب مطبوع من تأليف الدكتور إبراهيم علي شعوط ، أظهر صاحيه فيه الغيرة على التاريخ الإسلامي ، وأثار مسائل تحتاج إلى بحث وتمحيص ، وسلم من كثير من المزالق التي تورط فيها الكثيرون ، ولكنه اعتمد على منهج ضخم فيه دور " الإحساس " و " الوجدان " ، ولذا ؛ هَّون من كلام المؤرخين ، وقد نقد كتابه الأستاذ حسني شيخ عثمان بكتاب مفرد ، وطبع عن دار الصديق بالطائف ، واسمه : " أباطيل الأباطيل نقد كتاب أباطيل يجب أت تمحى من التاريخ " ، وقد أوضح الأستاذ حسني منهج الأستاذ شعوط ؛ فقال ( ص 19 - 20 ) : " ويمكننا أن نلخص منهج مؤلف الأباطيل في تأليف أباطيله بما يلي : أولا : جعل الإحساس بالوجدان سبيلا من سبل المعرف قلما يخطىء . ثانيا : اتهام كتابات العرب والمسلمين بأنها مفعمة بالأكاذيب والأغاليط . ثالثا : رفض جميع الروايات ، ورد كل الشهود فيما إذا تعارضت روايات الرواة أو شهادات الشهود مع عقله ومنطقه ووجدانه ، ومن ذلك الروايات المتواترة أيضا . رابعا : رفض كلام المؤرخ الإسلامي إن لم يتفق مع الإحساس بالوجدان ( وبأسلوب غير مؤدب ) ، ثم اعتماد كلام المؤرخ نفسه إذا حاز على رضى الإحساس بالوجدان . خامسا : عدم التحقق في صحة نسبة كلام المؤرخ إليه ، والاكتفاء بنقله عن كتاب محدث يحيل على المؤرخ ، وكأن الكاتب المحدث من شهود الحادثات التاريخية . سادسا : تفسير القرآن بالرأي أو بالإحساس بالوجدان . سابعا : الاستدلال بما اشتهر على ألسنة الناس من الحديث وبناؤه على الضعيف على الرغم من معرفته لضعفه وإثباته لذلك . ثامنا : إثبات رواية تاريخية وعزوها إلى كتاب ألفه صاحب الأباطيل نفسه . تاسعا : تعمد مخالفة ما تعارف عليه القضاة والمؤرخون والناس . عاشرا : عد التاريخ ملكة تبيح لمن يملكها أن يرفض ما لا يعجبه من روايات التاريخ أو يقبل ما يعجبه ، ويربت على أحساسيه الوجدانية .ا.هـ.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!