تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أشواق الحرية - مقاربة للموقف السلفي من الديمقراطية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أشواق الحرية - مقاربة للموقف السلفي من الديمقراطية

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٢٥
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٢٬١٤١

عن الكتاب

الديمقراطية في الكتاب هي طريقة سلمية مرنة لتشريع الأحكام وتحديد السطان ، يمكن تطويعها لخدمة نظام علماني و يمكن تطويعها لخدمة نظام ديني –اسلامي- في أبهى صورة. يرى المؤلف أن حكم الفرد بالغلبة والقوة هو المقابل للديمقراطية. والفرق العملي بين الطريقتين أن النظام سيكون اسلاميا او غير اسلامي في الخيار الديمقراطي تبعا لتوجه الأمة ، بينما الفاصل في ذلك في نظام الحكم بالقوة هو الحاكم الفرد.

عن المؤلف

نواف القديمي
نواف القديمي

ولد في الرياض بتاريخ 14 يونيو 1976م.. متخرج من قسم الإعلام ـ شعبة صحافة.. في جامعة الملك سعود بالرياض عام 2000م.. وأسرته ترجع إلى فرع "المقدام" من قبيلة بني خالد، وتنتشر أسر هذا الفرع في عدد من قرى سد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
عنوان الكتاب مثير للانتباه بالنسبة لي اجتماع (السلفية و الديمقراطية) في كتاب واحد هو أمر ملفت لأن هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي لماذا ينظر للديمقراطية بأنها أمر ضار و هدام؟ بالرغم من أن النظام الإسلامي, لا يتعارض معها, ابتداء من اختيار دخول الإسلام من عدمه مرورا بالشورى انتهاء باحترام المعتقدات الأخرى.. وما إلى ذلك, الكتاب حصلت عليه بعد استضافة ديوانيتنا نون لمؤلف الكتاب, نواف القديمي في لقاء للأسف فاتني , ولكن لم تفوتني مجموعة الكتب التي أحضرها القديمي معه لعضوات الديوانية كانت لفته جميلة جدا نقدرها جميعنا. الكاتب شرح معنى الديمقراطية ومحاولة توضيح سبب تعامل التيار السلفي مع الديمقراطية بأنها مخالفة للإسلام بإيراد بعض تعليلات السلفيين ومحاولة شرحها والرد عليها بالترتيب وبطريقة مفصلة, الكاتب أكد أن الديمقراطية لا تنافي الإسلام بل أنها الطريقة المثالية لتحقيق العدل, وهو ما يدعوا إليه النظام الإسلامي. بعيد عن التعقيد أي انه مناسب للقارئ العادي, حيث سيجد شرحا لمعنى السلفية و الديمقراطية, وحاول شرح اللبس بين مفاهيم الديمقراطية والليبرالية والعلمانية التي على أساسها يرفض السلفيون تطبيق الديمقراطية, يرسل الأسئلة بشكل مباشر وبسيط ليجعل القارئ يتوصل للنتائج البديهية أحيانا دون استحضار الآراء المسبقة المبنية على الخلط بين المفاهيم. الكتاب بالنسبة لي عادي لم يضف لي الكثير فقط ساعد في ترتيب أفكاري عن الديمقراطية والسلفية, شعرت في بعض النقاط أن هناك تكرار, وفي بعض النقاط الأخرى أحسست أنه لم يكن بالمستوى الذي تأملته.
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
كم أحــن لقراءة هذا الكتاب .. ارجع إليه دائما .. رغم صغر حجمه .. لكن مضمونه عزيز .. أشعرني بعزتي وكرامتي .. وأن لي صوتا مسموعا في عالم غابت فيه كرامة الإنسان فلا تسمع إلا صوتاً واحداً .. !!! ذات يوم جرى في بالي تطبيق الدستور وكيف ستكون الأحوال , حينها بكيت بلادمع ! بكى القلب وارتجف القؤاد ! اقدم شكري وامتناني للكاتب الذي افتخر به أ. نواف القديمي على هذا الكتاب الأكثر من رائع .. واتمنى أن يجد في حيز التطبيق مكان!