تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب آلات الفناء - اعترافات مخطط أمريكي للحرب النووية
مجاني

آلات الفناء - اعترافات مخطط أمريكي للحرب النووية

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٢٠
ISBN
978-614-01-2963-4
المطالعات
٢٨٥

عن الكتاب

صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت الترجمة العربية لكتاب «Machine Doomsday The» ويأتي الكتاب تحت عنوان «آلات الفناء: اعترافات مخطط أميركي للحرب النووية» وهو من تأليف دانيل إلزبرك وترجمة وتقديم الدكتور محمد جياد الأزرقي. اطلع العالم قبل عام تقريباً على ما تناقلته وكالات الأنباء حول تهديدات متقابلة بين الرئيسين ترامب وكِم جونك أون حول من يمتلك الأصابع الأطول والأزرار الأكبر بما معناه، "في مكتبي أزرار لو شئت الضغط عليها بأصبعي لأحرقتكم عن آخركم نووياً!". ولأن العناصر الأساسية لاستعداد الدول الكبرى على فناء العالم ما تزال قائمة يسأل دانيل إلزبرك مؤلف كتاب «Machine Doomsday The» هل تحتاج الولايات المتحدة آلات الفناء هذه؟ هل تحتاجها روسيا؟ هل يحق لأي شعب أن يمتلك مثل هذه القدرات، التي تهدد وجود البلدان الأخرى وشعوبها ومدنها وحضاراتها بالكامل؟ والأهم من ذلك اعترافات الكاتب شخصياً في كتابه الذي حمل وسم (اعترافات مخطط أمريكي للحرب النووية): كيف استطعت أنا، الذي ما زلت في أواخر عشرينات عمري أن أعمل في إعداد خطط لحرب ذرية؟ خطط أعرف أنّها لو نُفِذت ستفني مئات.. وباعتباره في طليعة المبلغين عن خطايا الحكومة الأميركية، وسجّل بفخر اعتذاره بالخروج عليها وفضح أسرارها، خصص هذا الكتاب لموضوع التخطيط لحرب نووية استناداً إلى عدد من الوثائق والمذكرات التي تخص فيتنام والحرب النووية، ويفعل المؤلف ذلك باعتباره واحداً من المخططين الأوائل لها، اعتماداً على المصادر الرسمية التي حصل عليها بحكم عمله، والتي أودعها عند أخيه. لكنّ صندوق المصادر هذا ضاع خلال ظروف تحدّث عنها المؤلف تفصيلاً. وعليه فكتابه هذا، قد تأخّر صدوره ما يقارب من (50) عاماً، حتى رُفعت السرية عن معظم وثائقه التي فقِدت، بموجب قانون حرية الإطلاع على المعلومات. مكنّه هذا أن يستعيد نسخ الوثائق وينبش ذاكرته ليضع كتابه القيّم. تولت مؤسسة بلومزبري العالمية، التي مقرها في نيويورك، مهمة نشره، فحظي على الفور باهتمام المعلقين والكتّاب والمعنيين بقضايا الحروب والسلام. وتأتي هذه الطبعة باللغة العربية لتكشف لقرائنا عن الوجه القذر للدول الكبرى والصراع على النفوذ فيما بينها على مدى عقود وذلك من خلال وثائق وشهادات وخطط سريّة تُكشف لأول مرة وتقود إلى السؤال حول إمكانية حصول هجوم نووي شامل يصبح فيه الجنس البشري يقترب من نهايته..

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦
"آلات الفناء" لدانيل إلزبرغ: شهادة من قلب الجحيم النووي - - في عالم الأدب غير الروائي، تبرز أعمال قليلة بقوة الصدمة الأخلاقية والتوثيق التاريخي كما يفعل كتاب "آلات الفناء؛ اعترافات مخطط أمريكي للحرب النووية". يأتي هذا العمل من قلم دانيل إلزبرغ، الرجل الذي هزّ ضمير أمريكا من قبل بتسريبه "أوراق البنتاغون". وهنا، يعود إلزبرغ ليكشف عن سر أكثر ترويعًا، سرٌ ظل حبيس ذاكرته وخزائنه لعقود: الحقيقة المروعة لآلة الحرب النووية الأمريكية. - - يقع الكتاب في صميم أدب "كشف المستور" أو "التبليغ"، وهو نوع أدبي يكتسب قوته من مصداقية صاحبه الذي كان جزءًا من النظام الذي يفضح أسراره. لكن "آلات الفناء" يتجاوز ذلك ليصبح وثيقة تاريخية حية عن حقبة الحرب الباردة، تلك الفترة التي عاش فيها العالم تحت تهديد الإبادة الجماعية المتبادلة. إنه ليس تحليلًا أكاديميًا باردًا، بل شهادة شخصية من داخل الغرف التي كانت تُتخذ فيها قرارات قد تنهي الحضارة الإنسانية. - ما هي "آلة الفناء"؟ - - يأخذنا إلزبرغ في رحلة مرعبة إلى كواليس التخطيط الاستراتيجي النووي في الخمسينيات والستينيات. يكشف أن "آلة الفناء" ليست جهازًا خياليًا كما في الأفلام، بل هي نظام بيروقراطي، عسكري، وسياسي ضخم ومترابط، مصمم لتنفيذ إبادة شاملة بكفاءة آلية. الفكرة الأكثر إثارة للقلق في الكتاب هي أن السلطة لإطلاق العنان لهذا الجحيم لم تكن حكرًا على الرئيس الأمريكي وحده. يكشف إلزبرغ كيف تم تفويض هذه السلطة بشكل سري لقادة عسكريين في الميدان، مما يعني أن قرار إنهاء العالم كان يمكن أن يتخذه ضابط منعزل في قاعدة نائية بناءً على إنذار كاذب أو سوء تقدير. يصف الكتاب بدقة تقشعر لها الأبدان الخطط التي كانت تتوقع مقتل مئات الملايين من البشر -ليس فقط في الاتحاد السوفيتي والصين، بل وفي دول حليفة أيضًا- كـ"أضرار جانبية" مقبولة. - 1. **المصداقية المطلقة:** قوة الكتاب الأولى تكمن في أن كاتبه ليس مؤرخًا أو صحفيًا، بل هو المخطط الذي ساهم في تصميم هذه الآلة. التفاصيل الدقيقة والوثائق التي يستشهد بها تمنح السرد ثقلًا لا يمكن إنكاره. - 2. **الجمع بين الشخصي والسياسي:** ينجح إلزبرغ في نسج قصته الشخصية وتحوله الأخلاقي ضمن الإطار الأوسع للسياسة النووية. هذا الأسلوب الاعترافي يجعل الرعب الكوني للأسلحة النووية قضية شخصية ومؤلمة. - 3. **الأهمية المستمرة:** على الرغم من أن الكتاب يغطي فترة الحرب الباردة، إلا أن رسالته تبدو اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، في ظل تجدد التوترات النووية العالمية. - * قد يجد بعض القراء أن التفاصيل التقنية والعسكرية المكثفة في بعض الفصول تبطئ من وتيرة السرد، رغم أنها ضرورية لدعم حجج المؤلف. - * يركز الكتاب بشكل أساسي على المنظور الأمريكي، وهو أمر مفهوم نظرًا لطبيعته كـ"اعترافات"، ولكنه يترك القارئ متعطشًا لمعرفة المزيد عن الجانب السوفيتي من هذه المعادلة الجنونية. - - لا يمكن قراءة "آلات الفناء" دون استحضار رائعة ستانلي كوبريك السينمائية "Dr. Strangelove". ما قدمه كوبريك في قالب الكوميديا السوداء الساخرة، يقدمه إلزبرغ هنا كواقع موثق ومخيف. المفارقة أن الواقع، كما يرويه إلزبرغ، يتفوق على الخيال في عبثيته وجنونه. كما يمكن وضعه بجانب أعمال كاشفي الأسرار المعاصرين مثل إدوارد سنودن، ليشكل معه تراثًا أدبيًا وسياسيًا يحذر من خطورة السلطة المطلقة للدولة العميقة. - - "آلات الفناء" ليس مجرد كتاب تاريخي، بل هو جرس إنذار يصم الآذان. إنه عمل ضروري ومزلزل، ينجح في تحويل مفهوم "الحرب النووية" من فكرة مجردة إلى حقيقة ملموسة ومقلقة. إنه صرخة تحذير من أن الأنظمة التي نبنيها لحمايتنا قد تكون هي نفسها الأدوات التي ستقودنا إلى الفناء. قراءته تجربة صعبة، لكنها تجربة لا غنى عنها لكل من يهتم بمستقبل البشرية. عمل يستحق القراءة والتأمل العميق.