
الأدب الصغير والأدب الكبير
تأليف عبد الله بن المقفع
عن الكتاب
الأدب الكبير: يعترف ابن المقفع بأنه أخذ كتابه هذا من أقوال المتقدمين، وقد قدم له بتوطئة (( في فضلالأقدمين على العلم وشروط درسه والغرض من هذا الكتاب)) وقسمة إلى مبحثين: الأول في السلطان ومصاحبه وما يجمل بكل منهما من الخلال، وفي هذا المبحث بابان الأول السلطان والثاني في صحبة السلطان. أما المبحث الثاني فقد خصه بالأصدقاء، وحسن اختيار الصديق، وحسن معاملته، وكل ما له علاقة بالأصدقاء. الأدب الصغير: كان ابن المقفع في الأدب الصغير ناقلاً ايضاً. فقد قال: (( وقد وضعت في هذا الكتاب من كلام الناس المحفوط حروفاً)) غير أنه تصرف فيما نقله. وهذا الكتاب كناية عن دروس أخلاقية اجتماعية ترغب في العلم و تدعو المرء إلى تأديب نفسه، ويوصي بالصديق، ويتكلم على سياسة الملوك والولاة.
عن المؤلف

عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن دادویه) وهو مفكّر فارسي زرادشتي اعتنق الإسلام, وعاصر كلاً من الخلافة الأموية والعباسية. درس الفار
اقتباسات من الكتاب
أعدل السِّيَرِ أن تقيس الناس بنفسك، فلا تأتي إليهم إلا ما ترضى أن يؤتى إليكَ. المقفع.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)






![غلاف كليلة ودمنة 28×20 [كرتونيه] اربع الوان](https://cdn.raffy.me/resize/200x300/Books/Jun11Feb16/raffy.ws_d709job7cn.gif)


