تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أرجوك لا تفهمني
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أرجوك لا تفهمني

3.1(١ تقييم)٢٦ قارئ
عدد الصفحات
١٥٠
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬٧٣١

عن الكتاب

لا تصدقنى إذا قلت لك مرة أننى جلست لأكتب مقالا فأخذتنى "نشوة الكتابة" ولم أشعر بالوقت وهو يسرقنى ..فالحق أنى لا أكره شيئا فى الحياة مثلما أكره الكتابة. ولو تركت لنفسى ما جلست إلى مكتبى إلا لأقرأ واستمتع بما عانى غيرى لكى يسطره على الورق .. وليس هناك بالنسبة لى شئ اسمه نشوة الكتابة وإنما هناك شئ اسمه عناء التفكير "وغلب" التدقيق فى كل كلمة وشقاء الرجوع للمراجع لتوثيق أى معلومة تأتى عرضا فى مقالى .. ثم هناك بعد كل ذلك عذاب الشك فى قيمة ما كتبت وقلق الخوف من ألا يستحق عناء القراءة أو قبول القارئ له أو استحسانه! ورغم أن كتابى الحادى عشر قد صدر لى منذ أيام .. فإنى لم اتخلص بعد من وساوسى تجاه ما أكتب ولم أجلس مرة لأكتب دون أن يراودنى خاطر جميل أشبه بالحلم استسلم له كثيرا ..هو اننى قد وجدت لنفسى "عملا " آخر بعيدا عن هذا العناء مع أنى لم أتخيل لنفسى منذ كنت فى الرابعة عشرة من عمرى حياة أخرى بعيدة عن دنيا القراءة والكتابة ولا أصلح لممارسة أى شئ آخر فى الحياة سوى هذا الشقاء الأبدى فهل عندك – بعد أن تقرأ هذا الكتاب – حل آخر لهذه المشكلة؟!

عن المؤلف

عبد الوهاب مطاوع
عبد الوهاب مطاوع

كاتبنا الكبير الذي تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام‏1961,‏ ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام‏1982‏ حتي‏1984,‏ ثم نائبا لرئي

اقتباسات من الكتاب

صدقني حين أقول لك: أنت حكاية كبيرة جداً.. لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك..ولا تجيد في أحيان أخرى استخدام قدراتك ومواهبك.. وخسارة ألف مليون خسارة..أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك عليه ربك بالاستسلام لخور الارادة..أو الكسل والعجز..أو الفشل واليأس..أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدّه الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والاحترام..لأنه إنسان!

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف العصافير الخرساء

العصافير الخرساء

عبد الوهاب مطاوع

غلاف افتح قلبك

افتح قلبك

عبد الوهاب مطاوع

غلاف صديقى لا تأكل نفسك

صديقى لا تأكل نفسك

عبد الوهاب مطاوع

غلاف صديقي ما أعظمك

صديقي ما أعظمك

عبد الوهاب مطاوع

غلاف حكايات شارعنا

حكايات شارعنا

عبد الوهاب مطاوع

غلاف اندهش يا صديقى

اندهش يا صديقى

عبد الوهاب مطاوع

غلاف نهر الحياة

نهر الحياة

عبد الوهاب مطاوع

غلاف خاتم في إصبع القلب

خاتم في إصبع القلب

عبد الوهاب مطاوع

المراجعات (١)

believe.urself
believe.urself
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٣
كتاب رائع ,مجموعة قصص انسانية , سأعاود قرآته من حين لآخر , قصير وممتع ومُسلي والأجمل من ذلك أنه مفيد , وهذه ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها للأستاذ عبد الوهاب , تبين لي أنه مُدخن , قارئ نهم , مُجدّ , وطيب القلب جداً لم يُخطئوا حين أسموه : صاحب القلب الرحيم ولعل آخر اقتباس كان من هذا الكتاب ؟: " قولنا هذا رأي وهو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن منه كان أولى بالاتباع \\ أبو حنيفة النعمان "صــ 145