
أنبياء الله
تأليف أحمد بهجت
عن الكتاب
نريد عطس الحياة إلى شموس تضئ بغير أن تحترق أو تحرق تستمد ضوءها من نور السماوات والأرض جل جلاله وهؤلاء هم الأنبياء . تناولت قصص الأنبياء كتب كثيرة وأقلام عديدة . والجديد فى هذا الكتاب هو أسلوب التناول وزاوية الرؤية والإحساس المتفرد بمعزى القصة إلى حوار الحس الصوفى الذى يحكم النظرة العامة . ليس هذا الكتاب تاريخيا يروى الأنبياء بحياد بارد ، ليس إطلالة تقليدية على متحف الذكريات الدينية القديمة إنما هو بعث لثورات المسافرين دائماً إلى الله ابتداءاً من آدم وانتهاءا بمحمد عليهما الصلاة والسلام . وصاحب هذا الكتاب هو الكاتب الكبير أحمد بهجت وهو رجل يقف على ثغر من ثغور الإسلام مدافعا عن الفكرة الإسلامية الصحيحة وعن المسلمين المضطهدين فى الأرض . أيضا هو كاتب عميق النظرة سلس الأسلوب محكم العبارة يعنيه الصدق والدقة فى نهأية المطاف . وإذا كانت دار الشروق تفخر بأن تقدم لقارئها الكريم الطبعة الخامسة والعشرون من هذا الكتاب بعد أن نفذت طبعاته السابقة وسجلت أرقاما قياسية فى التوزيع فى مصر والعالم العربى فإنها تسعد بأن مؤلفه الكبير قد قام بمراجعة كاملة له قام خلالها قلمه البليغ ببعض التنقيحات التى نرجو أن تنال من رضاك ما من رضاك ما نالته الطبعات السابقة آملين فى القيام برسالتنا على الدوام . تناول قصص الأنبياء ابتداءً من آدم وانتهاءً بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
عن المؤلف

ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريد
اقتباسات من الكتاب
ان هداية الاخرين الى الله عمل رائ. ولكن هذه الهداية تستوجب هداية النفس اولا الى الله. ولو هدى المسلمون انفسهم الى الله, لهدى الله بهم من يشاء من عباده.
— أحمد بهجت
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








