تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بحار الحب عند الصوفية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

بحار الحب عند الصوفية

3.2(٢ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٦
سنة النشر
2008
ISBN
5249109977
المطالعات
١٬٦٠٤

عن الكتاب

في بحار التصوف ألف سؤال وسؤال، وألف غريق وغريق، وألف لؤلؤة ولؤلؤة، وألف محارة فارغة ومحارة مليئة بطين القاع.. وثمة حكايات لها العجب مثل حكايات الأساطير في ألف ليلة وليلة، وبدلًا من قصص الجن وعجائبه سنجد قصص الأولياء وكراماتهم، وهي أيضًا عجائب.. وهناك احتمال كبير أن نغرق في هذا البحر لو لم نكن نجيد السباحة.. أو نستخدم أدوات الملاحة الصحيحة.. نفرد أشرعة الروح البيضاء ونبحر.. ما دمنا نسبح في بحار القوم فلا مفر من استخدام أساليبهم في هذه البحار.. ولا بد أن نبدأ رحلتنا البحرية وأشرعتنا مفتوحة لكل الرياح القادمة من أبواب الكون.. ونريد عقلًا محايدًا قبل كل شيء.. لا نريد أحكامًا مسبقة أو أفكارًا جاهزة للحكم على التصوف قبل الخوض في أمواجه.

عن المؤلف

أحمد بهجت
أحمد بهجت

ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريد

اقتباسات من الكتاب

الأسرار تتزايد وتتكاثف وكلما تقدمت الأيام واشتعل الرأس شيبا وزاد حظ المرء من الإدراك ,زاد حظه من التحير

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

برديس عميرة
برديس عميرة
١٧‏/٦‏/٢٠١٧
نادرة هي الكتب الموضوعية في مجال كهذا الأسلوب السردي المبسط والفكر العقلاني مع لمحات من العشق الالهي اتضح أنها التوليفة المثالية
هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
وأخيراً كتاب يملأ الرأس من مؤلفات أحمد بهجت ! وأقصد بهذا أن هذا الكتاب بالذات يجعلك تشعر بأنك "تتنور" فعلاً .. لم اكن أعرف عن الصوفية إلا القليل القليل .. لم أكن أعلم أن رابعة العدوية هي شاعرة صوفية .. لم أكن أعلم أن الصوفية نشأت عند الشيعة .. لم أكن أعلم شيئاً ! ثم جاء هذا الكتاب ووضّح الكثير من الأمور .. الكثير من المعلومات لدرجة أنّي لم أستطع إنهاؤه في جلسة واحدة كما هي عادتي في القراءة .. لقد كان دسماً حقاً بالنسبة إلي أنا التي اعتدت على قراءة "السهل" بشكل عام .. هذا الموضوع بالذات شغلني في الفترة السابقة و هاأنا ذي قد عرفت عنه ما أردت معرفته في أقل من أسبوع .. يالمتعة الكتب !نأتي الآن إلى مناقشة المضمون : أكثر ما أثار دهشتي و حبوري هو الربط الذي أقامه الكاتب بين شخصية الصوفيين و الفنانين ! لقد بيّن أنّ من يختار مسار الصوفية لابدّ أنه يمتلك نفسية الفنان .. تلك النفسية المضطربة المتقلبة التي تمتهن الحزن ! صحيح .. لابدّ لمن يحب الخالق ذلك الحب غير المشروط وغير الناشئ عن الخوف أن يكون مرهفاً جداً .. هشاً حساساً ليرى الجمال في كل شيء حتى في الموت ! هذا بعض مما أورده الكاتب عن هذا الموضوع : "إن الصوفي إنسان .. و الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يروعه الفرق بين الأشياء كما هي , و الأشياء كما ينبغي أن تكون .. و من هذا الحنين إلى الكمال يولد الفن .. و الصوفي فنان بمعنى البحث عن الكمال ..""والصوفية هم الذين يملكون القدرة على الطيران و التحليق ورؤية الحقيقة ..و الشاعر أو الكاتب العظيم يملك نفس القدرة على التحليق, ورؤية مساحة أكبر من الحقيقة ..وليست مصادفة أن معظم الصوفية شعراء وكتاب .."أغبط الصوفيين حقاً .. أغبطهم و أتمنى أن أصبح منهم يوماً ما و بكيفية ما .. أتمنى أن أستطيع التخلص من عبء الماديات التي تحيط بي , أتمنى لو انقلب كل ذلك الاضطراب بداخلي إلى سلام داخلي كالذي يعيشون به .. أتمنى ذلك بصدق , فهل يتحقق ياترى خصوصاً وأنّي أتمنى ذلك في ليلة لها قدسيتها ؟استمتعت حقاً و استفدت بقراءتي لهذا الكتاب ولو أنّ لي مأخذ بسيط هو كثرة التكرار أحياناً .. أنصح بقرائته ..*على الهامش :كعادتي في قراء أي كتاب .. يلفت نظري أحياناً بعضاً من الأمور الثانوية التي لم يتطرق لها الكتاب لكني أجد فيها موضوعاً للتفكير و البحث ربما .. على سبيل المثال يقتبس الكاتب هنا الكثير من الفقرات من كتب تتحدث عن الصوفية ألفها مستشرقون ! مستشرقون يبحثون في أصل التصوف بدقة ويتحرون أسبابه و أوائل المتصوفين .. وهنا يحضرني سؤال ممزوج باستغراب شديد : مالذي يدفع السير فلان و المستر علتان في البحث و تأليف مجلدات ضخمة للبحث عن أدق أدق تفاصيل ومواضيع تتصل بثقافة ودين أناس آخرين هم نفسهم ربما لا يعلمون عنها شيئاً ؟ تخيلوا مثلاً أن يقوم أحدنا بالقيام ببحث ضخم وتأليف كتاب يتحدث عن منشأ الشعر الجولياردي في أديرة القرون الوسطى في بافاريا ! ألن يبدو هذا غريباً ؟؟ماهو سبب الحماس و الفضول الشديدين لمواضيع حساسة ومعقدة لاتهم سوانا نحن ؟؟ بصراحة أدهشني ذلك جداً .. هل كثر عدد الباحثين لديهم مثلاً ؟ لقد أفادتنا أبحثاهم قطعاً .. أحيي هذا الفضول الذي يمتلكونه إن كان الدافع هو الفضول البحت !