
بحار الحب عند الصوفية
تأليف أحمد بهجت
عن الكتاب
في بحار التصوف ألف سؤال وسؤال، وألف غريق وغريق، وألف لؤلؤة ولؤلؤة، وألف محارة فارغة ومحارة مليئة بطين القاع.. وثمة حكايات لها العجب مثل حكايات الأساطير في ألف ليلة وليلة، وبدلًا من قصص الجن وعجائبه سنجد قصص الأولياء وكراماتهم، وهي أيضًا عجائب.. وهناك احتمال كبير أن نغرق في هذا البحر لو لم نكن نجيد السباحة.. أو نستخدم أدوات الملاحة الصحيحة.. نفرد أشرعة الروح البيضاء ونبحر.. ما دمنا نسبح في بحار القوم فلا مفر من استخدام أساليبهم في هذه البحار.. ولا بد أن نبدأ رحلتنا البحرية وأشرعتنا مفتوحة لكل الرياح القادمة من أبواب الكون.. ونريد عقلًا محايدًا قبل كل شيء.. لا نريد أحكامًا مسبقة أو أفكارًا جاهزة للحكم على التصوف قبل الخوض في أمواجه.
عن المؤلف

ولد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وتوفى 11 ديسمبر 2011متزوج وله ابنان, حصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة. كاتب صحفي عمل صحفيًا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلة صباح الخير (1957)، وجريد
اقتباسات من الكتاب
الأسرار تتزايد وتتكاثف وكلما تقدمت الأيام واشتعل الرأس شيبا وزاد حظ المرء من الإدراك ,زاد حظه من التحير
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)







