تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المخ .. ذكر أم أنثى ؟!
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المخ .. ذكر أم أنثى ؟!

3.8(٤ تقييم)١٠ قارئ
عدد الصفحات
٣٦١
سنة النشر
2011
ISBN
9789776278479
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٢٬٣٣٦

عن الكتاب

هل متماثلان.. أم متشابهان.. أم مختلفان متكاملان؟ قال د. أحمد عكاشة -أستاذ الطب النفسي- في تقديمه للكتاب: إن كتاب "المخ: ذكر أم أنثى!؟" رحلة مع معجزة الخالق (المخ البشري)، أشد العوالم تعقيدًا وغموضـًا. والكتاب ثمرةُ جهدٍ مضنٍ وتفانٍ في التحليل والتفسير والتبسيط. إنه دراسة تعكس فهمًا عميقـًا، ونظرةً شاملة، وثقافةً علميّة جادّة، نجحَ فيها المؤلفان -بتفوّق- في عرض بنْيَة وآليّة عمل بلايين الخلايا العصبية، التي لا تجاريها أكبر كمبيوترات العالم. إنني أنصح كل مثقف، وكل من يريد زيادة في إيمانه، كما أنصح الأطباء، بالاطلاع على دسامة العلم وعمق الإيمان في هذا الكتاب الشيق المتميز الفريد في المكتبة العربية. وحول موضوع الكتاب، أصدرت "الأكاديمية الأمريكية للعلوم العصبية" بيانـًا عام 1999م، جاء فيه: "لا شَكَّ أن هناك فوارِق في بنْيَة وآليّة عمل كلٍّ من مخ الرجل ومخ المرأة.. والتعرف على هذه الفوارق يفسر لنا الاختلاف في طريقة التفكير وفي السلوك بين الرجال والنساء.. كذلك فإن إدراك هذا الاختلاف يحقق تعاملاً أفضل بين الجنسين، كما يُعِين على تقديم خدمة أفضل لكلٍّ منهما في مجالات الصحة والتعليم وعلم النفس". وبالرغم من الحقائق العلمية التي أكدها البيان، فما زال الكثيرون يتبنون إحدى نظرتين متناقضتين؛ نظرة الفكر المادي الغربي التي يسيطر عليها مفهوم التماثل العقلي المطلَق بين الرجال والنساء، ونظرة مضادة يدعمها إرث من الأعراف البيئية التي يجور كل منها على المرأة بطريقته الخاصة. إن الرغبة في الوصول إلى الحقيقة الكامنة بين هذين النقيضين هي الدافع وراء صدور هذا الكتاب.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف  مئة عام من العزلة

مئة عام من العزلة

غابرييل غارسيا ماركيز

غلاف عابر سرير

عابر سرير

أحلام مستغانمي

غلاف كخة يا بابا

كخة يا بابا

عبد الله المغلوث

غلاف وعاظ السلاطين

وعاظ السلاطين

علي الوردي

غلاف وصايا

وصايا

محمد الرطيان

غلاف  الخبز الحافي

الخبز الحافي

محمد شكري

المراجعات (١)

s
sin nombre
١‏/٩‏/٢٠١٣
كتاب جيد معلومات جميلة تحكي عن دراسات واحصائيات وذكر الكاتب بعض من آراءه, برأيي ان بعض الدعوات التي تطالب بحقوق المرأة هي دعوات تطالب بحقوق الإنسانية .. فالأمر اعقد من مجرد هرمونات ذكرية وانثوية .. الكتاب وصف الحالة النموذجية للمخ الذكري والمخ الانثوي لكنها ليست على ارض الواقع 100% فقد نجد رجال عاطفيين حساسين وهم رجال قلبا وقالبا ونجد نساء ذات منطق وتنظيم عميق وهي انثى قلبا وقالبا .. لهذا لايجب ان نحدد طريق للفرد يسلكه على حسب جنسه فللفرد حرية اختيار ان يسلك الطريق المناسب له ..وهذا ماقصدته بحقوق الانسانية فنحن في مجتمعاتنا الشرقية نرسم طريق للمرأة ونجبرها ان تسلكه بسب اننا نريد تطبيق الحالة النموذجية للمخ الانثوي عليها .. ونفس الشئ قد يحدث للرجل..فالمجتمع يلزمه ان يتبع المخ الذكري النموذجي وقد يحيد الرجل او المرأة عن المخ النموذجي المقرر لهما وتختلف درجة الحيود باختلاف الفرد او قد لا يحيدا لهذا من احترام الانسانية ان لانجبر شخص ان يكون على غير ما هو. بسبب ان الدراسات قالت وان المجتمع قالفمهما كشف العلم يضل المخفي اعظم(وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)عموماً فأنا اعتقد ان الرجل والمرأة مختلفان على المحور السيني ومتساويان على المحور الصادي(يعني مختلفان فعلا في الوظائف البيولوجية لكن على نفس القدر من الأهمية)