
حكاية صفية
تأليف ليلى العثمان
عن الكتاب
الثيمة الأنثوية هي السائدة في مجمل أعمال الروائية الكويتية المعروفة "ليلى العثمان" ففي كل مرة تبحر في جغرافيا الجسد لتثمر في النهاية تعكاس حقيقي لفوضى وحرية غير عاقلة. مقام هذا المقال جديد الكاتبة "حكاية صفية" رواية تقدم فيها للقارئ أنثى بمواصفات قياسية، وبنوع من الإثارة تشبه الغزل "سمراء، شعر أسود كثيف، عينان لوزيتان، البؤان فاحمان، والرموش طويلة ملتوية، شفتان مكتنزتان (...) حين تأملها أبوها وهي في مهدها انبهر وبدل أن يهش ويبش ويسمي عليها بالرحمن (...) قال: (اللهم استرنا من هذا الجمال، يبدو أنها ستشقينا به). وبالفعل جعل ذلك الجمال من صاحبته أسيرة جسدها ما أصابها بلغته الحياة والأهل والمجتمع عموماً لتنتهي في السجن؟!وفي هذه الرواية تكشف العثمان، عن أن بطلة روايتها الجديدة صفية شخصية حقيقية، وأنها التقت بها عام 1976م أثناء زيارة لسجن النساء، حيث كانت تعد ريبورتاجاً، وطلبت منها صفية أن تكتب حكايتها، ولكنها لم تقرر الكتابة عن حكايتها إلا بعد وفاتها... من هنا جاء إهداء الكاتبة: إلى التي وعدتها قبل موتها، أن أروي حكايتها ذات يوم.
عن المؤلف

بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






