
رسالة الأديب
تأليف زكي مبارك
عن الكتاب
يرى الأديب العربي المصري الدكتور زكي مبارك أن رجال القلم أعرف خلق الله بما يشتجر في الصدور من الآم وآمال.. وأن الأدباء هم أقدر الناس على عصيان الأهواء ويقول (ألا ترون كيف نحارب منافعنا في سبيل النزاهة الادبية)، نحن نبخل بالحكم على لقطة شعرية أو نثرية حين نراها بعيدة عن الجهد المستطاب مع أن الحكم على قطعة شعرية أو نثرية لا يقدم ولا يؤخر في سياسة البلاد، إن الأمور لن تنصلح إلى يوم تصبح المقاليد بأيدي رجال القلم البليغ، ورسالة القلم البليغ هي خلق ذوق الحياة، ويرى أن على صاحب القلم أن يحرر عقله وقلبه وروحه من جميع الأوهام والأباطيل، ومعنى ذلك أنه يجب أن ينظر في جميع المعاني نظرة استقلالية منزهة عن الخضوع لنظرات من سبقوه ولو كانوا من أعاظم الرجال.
عن المؤلف

ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








