
إدوارد سعيد "مفارقة الهوية"
تأليف بيل أشكروفت
عن الكتاب
لم يكشف أي ناقد غيره، يمثل هذه القوة، كيف تكون النظرية واقعية على نحو ماهي عليه في الحقيقة، لنها موجودة فعلاً في مكان ما، ولسبب ما. وضمن تاريخ محدود، فلم يحدث ذلك كما حدث في نظرية إدوارد سعيد.يقدم هذا الكتاب الأفكار التي تتعلق بجوهر أعمال إدوارد سعيد، الأكاديمية منها والصحيحة.لتضع هذه الفكار معا تقريرا عالي التأثير عن طبيعة تشكل الهوية في عالم ما بعد الكولونيالية ويقدم فهما جديدا للروابط بين النص أو الناقد وسياقاتها المادية (الدنيوية) ليتساءل المؤلفان عن السبب الذي جعل هذه الأفكار معاً تقريرا عالي التأثير عن طبيعة تشكل الهوية في عالم مابعد الكولونيالية ويقدم فيهما جديدا للروابط بين النص أو الناقد وسياقاتها المادية (الدنيوية) ليتساءل المؤلفان عن السبب الذي جعل هذه الأعمال المهمة جداً على نحو أكيد، ويدققان في سياقتها وتصنيفاتها وتأثيراتها.
عن المؤلف
منظر دراسات ما بعد الكولونيالية، ومحاضر بقسم الإنجليزية، جامعة نيوساوث ويلز، بمدينة سيدني. ألف وشارك في تأليف ستة عشر كتاباً. .
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






