
الطابور
تأليف بسمة عبد العزيز
عن الكتاب
في أول الأمر، بدأ الوقوف في طابورالبوابة، مظهراً عادياً من مظاهر الحياة. لكنه تحول بعد فترة إلى حياة قائمة بذاتها، انضم إلى الطابور الكثير من الأشخاص الذين لا يجمع بينهم أي رابط، سوى أنهم مصطرون إلى الوقوف هناك. وقد أخذ كل منهم بعيد تشكيلعالمه الخاص، بما يتوافق والمواظبة على الوجود في الطابور. الأهداف المتباينة لكل من إيناس وأم مبروك وذي الجلباب وغيرهم من الواقفين لا تتحقق، والبوابة لا تنفتح، مع ذلك فإن الجميع –بما فيهم يحيى الذي تتجوَل في جسده رصاصة منذ وقوع "الأحداث المشينة" وينتظر استخراجها- يفضلون الإستمرار في أماكنهم، برغم عدم صدور أي قرارات وسمية بمعاقبة المغادرين.نقرأ مع الدكتور طارق ملف يحيى ورقة بعد الأخرى، وعبر تلك الأوراق تتشكل صورة السلطة التي وراء البوابة، دون أن تترك لنا الرواية فرصة للإمساك اليقيني بتلك السلطة فإنها ترسم بمهارة قدرة السلطة على تحويل البشر إلى نسخ يصعب التفريق بين أحدهم والآخر. رواية الطابور تنتقل بين الفانتازيا والواقع أو عالم يشبه الواقع بسخرية وخفة تسمح لكاتبتها بحجز مكان هام على خريطة الرواية المعاصرة في العالم العربي.
عن المؤلف

طبيبة وفنانة تشكيلية ولدت بالقاهرة عام 1976، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب عين شمس عام 2000، وماجيستير الأمراض النفسيةالعصبية عام 2005، ودبلوما علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات الع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








