تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق الإسلامي وشرقي حوض المتوسط
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق الإسلامي وشرقي حوض المتوسط

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٥٩
سنة النشر
2013
ISBN
9789948015956
المطالعات
٥٠٢

عن الكتاب

ترجع أهمية الحروب الصليبية إلى أنها تشكّل تجربة فريدة في تاريخ العروبة والإسلام، هذه التجربة ليست بحال من الأحوال من التجارب العابرة المحدودة الأثر والنتائج، بل هي تجربة كبرى مليئة بالدروس، ينبغي لنا أن نتدارسها ونبحثها في كل وقت. من الواضح أن الأوضاع التي تحيط بالعالم العربي والإسلامي اليوم تجعلنا نشعر بأننا في وضع أقرب ما يكون إلى الوضع الذي عاش فيه أسلافنا منذ تسعة قرون مضت، الأمر الذي يتطلّب منا دراسة تاريخ هذه الحروب الصليبية دراسة علمية وافية. في هذا الكتاب من تأليف عضو الأكاديميّة الفرنسيّة المؤرخ الكبير رنيه غروسيّه، نقرأ لمحة موجزة إنما وافية عن تاريخ هذه الحملات التي دامت 193 عاماً؛ دوافعها، وقائعها، وآثارها الإجتماعية والثقافية، والملاحظ في هذا الكتاب إنصاف المؤرخ لحضارتنا العربية الإسلاميّة.

عن المؤلف

رينيه غروسيه
رينيه غروسيه

رينيه غروسيه، مؤرخ الفن و أمين متحف و مؤرخ من فرنسا، ولد في 5 سبتمبر سنة 1885 فى اوبايس، ودرس فى جامعة مونبيلييه.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف وجه آسيا

وجه آسيا

رينيه غروسيه

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٥‏/٢٠١٨
رحلة في ذاكرة الصراع: قراءة نقدية لكتاب "موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق" - في حقل تاريخي خصب بالدراسات والأبحاث، يظل الحديث عن الحروب الصليبية شائكًا وقادرًا على إثارة الجدل حتى يومنا هذا. وفي هذا السياق، يبرز كتاب "موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق" لمؤلفه المجهول، كعمل طموح يسعى لتقديم رؤية بانورامية لواحدة من أكثر حقب التاريخ تعقيدًا وتأثيرًا في تشكيل علاقة الشرق بالغرب. ورغم غموض هوية كاتبه، فإن النص يتحدث عن نفسه بقوة تحليلية لافتة، جاعلًا منه إضافة جديرة بالقراءة والتأمل. - لا يكتفي الكتاب بسرد الوقائع العسكرية للحملات الثماني الشهيرة، بل يغوص بنا في النسيج المتشابك الذي مهّد لهذا الصراع المديد. يبدأ المؤلف رحلته من "المسألة الشرقية" قبل وصول الصليبيين، محللًا ببراعة دوافع الغرب الأوروبي التي تجاوزت الحماسة الدينية المعلنة. يكشف لنا كيف أن عوامل مثل النظام الإقطاعي المتعطش للتوسع، والضغوط السكانية، والمطامع التجارية للمدن الإيطالية، وشغف الفرسان بالمغامرة والمجد، شكّلت محركات حقيقية لهذه الحركة التي اتخذت من الدين ستارًا. إنها لوحة متكاملة لا تقتصر على ساحات القتال، بل تمتد لتشمل دراسة الممالك اللاتينية التي تأسست في سوريا وفلسطين، والحياة الحضرية فيها، بل وتتوسع لتشمل ممالك قبرص وكيليكيا الأرمنية، وحتى الإمبراطورية اللاتينية في القسطنطينية، مما يمنح القارئ فهمًا أوسع للأثر الصليبي في المنطقة. - تكمن **نقطة القوة الأبرز** في هذا العمل في قدرته على الربط بين الأسباب والنتائج بأسلوب منهجي واضح. فهو يفسر النجاح الأولي للصليبيين ليس فقط بقوتهم، بل بشكل أساسي بحالة التشرذم والتناحر السياسي الذي كان يعصف بالعالم الإسلامي آنذاك. ومن جهة أخرى، يطرح الكتاب أطروحة جريئة في خاتمته، معتبرًا الحملات الصليبية "أول استعمار أوروبي"، وهو تفسير يربط الماضي السحيق بأسئلة الحاضر حول الهيمنة والتوسع. - أما **نقاط الضعف المحتملة**، فتتمثل أولًا في عنوانه "موجز"، الذي قد لا ينصف حجم التفاصيل وعمق التحليل الذي يقدمه، فالكتاب أقرب إلى دراسة شاملة منه إلى ملخص سريع. ثانيًا، إن جهالة المؤلف تضع القارئ أمام تحدٍّ، إذ يصعب تحديد المنظور الفكري أو الخلفية الثقافية التي انطلق منها، مما يترك باب التساؤل مفتوحًا حول مدى تحرره من الانحيازات المتأصلة في التأريخ الغربي لهذه الفترة، رغم لهجته النقدية الواضحة تجاه الدوافع الأوروبية. - مقارنةً بأعمال أخرى، يتجاوز هذا الكتاب السرديات التي تركز على الجانب العسكري فقط، ويقترب من الدراسات الحضارية الشاملة. فبينما تتناول بعض الكتب وجهة النظر العربية حصرًا، أو تُمجّد الرواية الأوروبية، يحاول هذا العمل الوقوف في منطقة وسطى، مركزًا على تحليل بنية القوى الأوروبية التي أنتجت هذه الحركة، دون إغفال أثرها المدمر على الشرق ووحدة قواه. - **ختامًا**، يعد "موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق" عملًا فكريًا رصينًا، لا غنى عنه لكل باحث أو قارئ شغوف بالتاريخ. إنه ليس مجرد كتاب عن حروب مضت، بل هو دعوة لفهم الجذور العميقة للصراع، وإعادة تقييم الدوافع البشرية التي تتخفى خلف الشعارات الكبرى. كتاب يثبت أن النص القوي قادر على تجاوز غياب اسم مؤلفه، ليترك أثرًا باقيًا في عقل قارئه.