
عتبة السلم الرملي - الفلسفة المفقودة
تأليف سامي البدري
عن الكتاب
إذا كان طرح الوجودية في أن الموت هو أهم الأفكار أو الإشكاليات التي يجب أن يتوقف عندها العقل البشري ، كفكرة ورؤية ، فإن هذه الإشكالية ما زالت قائمة وفي أبشع صور قهرها وإذلالها كما في صور المجاعات في أفريقيا ، وحروب تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وحرب احتلال العراق . ماذا قدمت الفلسفة من حلول لهذه الإشكالية ؟ التفسيرات الضبابية أم صور القداديس والصلوات ، التي لا يعنيها إذا ما كان من تتلى عليه قد مات كالحيوانات أم كالبشر ؟ وباستعارة من نيكوس كزنتزاكي : ماذا ستعني القداديس والصلوات والتابوت المنجد بالحرير عندما ينهار الكيان الزوربوي ( نسبة إلى إسم بطل روايته زوربا اليوناني ) ؟ إنسان القرن الواحد والعشرين ، والذي فعلاً يعاني من عجز الفلسفة أكثر من الأجيال السابقة ، بات يصرخ : بعد أن صيرني التقدم العلمي روبوطاً مقموعاً في النهار ، وإلى عود قصب فارغ في الليل ، وأبيت كل ليلة مهدداً بالكسر ، دعوني أموت كالبشر على حافة نهر ووسط الأشجار لأني بت لا أعرف نفسي ... وأظن أني ولدت لكي أعرفها أكثر من كل شيء ... ببساطة لأني أحتاجها أكثر من الهاتف النقال والطيارة والسيارة وناطحة السحاب وأنظمة المراقبة الحديثة وأحدث الخرائط ، لأني سأموت فيها !
عن المؤلف

سامي البدري كاتب وروائي وقاص وشاعر وصحفي عراقي وُلد بمدينة سامراء في الثامن من أغسطس/آب عام 1960م، وهو حاصل على ليسانس في الإعلام من جامعة سطيف في الجزائر، وحاصل على ليسانس من كلية الآداب في جامعة عين
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








