
العلم والأيديولوجيا بين الإطلاق والنسبية
تأليف محمد آيت حمو
عن الكتاب
راج الحديث عن حياد العلم وعدم إنحيازه وكأنه يستهدف حقائق مطلقة مجردة ثابتة، وكأن العلم لا وطن له، وذهب أصحاب هذا الرأي إلى حد القول بأن الحقيقة العلمية تفرض نفسها على العقل في أي مكان أو زمان، بقوة البرهان والمنطق وحدها، أي أن هذه الحقيقة بطبيعتها عالمية، ولا مجال للتفرقة القائمة على أسس قومية، وإن الوصول إلى الحقيقة العلمية هو غاية البحث العلمي، وإن الحقيقة العلمية قوامها "الموضوعية". على الجانب الآخر يذهب بعض الباحثين إلى حد القول بــ"خرافة" الموضوعية، وبأن هذا الإنضباط المنهجي الصارم، وتلك الشخصية العلمية المتجردة هما مجرد "نماذج مثالية" لا توجد إلا في كتب مناهج البحث فقط، فالباحث مهما زعم بأنه محايد وموضوعي لا يمكن أن ينكر أنه كإنسان مفكر يملك عالماً خاصاً من المعاني والرموز، التي تجعله يرى العالم الخارجي بعيون غير محايدة؛ فالباحث لا يستطيع أن يزعم أنه يستقبل الواقع على شاشة بيضاء نقية من أية أفكار أو معتقدات مسبقة. إنه أول كتاب بالعربية يعالج هذا الموضوع المتعلق بما إذا كانت قضايا العلم نسبية أم مطلقة، وما إذا كانت أحكامه وقوانينه موضوعية أم مصبوغة بتحيُّزات خاصة وأيديولوجيات معينة.
عن المؤلف

مؤلف مغربي حصل على شهادة التأهيل الجامعي في الفلسفة يوم 21 أبريل 2007 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز ـ فاس، في موضوع "فضاءات الفكر في الغرب الإسلامي"،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








