تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فن الخطابة
مجاني

فن الخطابة

3.7(٢ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٨٦
سنة النشر
2005
ISBN
0
المطالعات
١٬٤٨٣

عن الكتاب

أعوام طويلة اقترن اسم "دايل كارنيجي" بكسب الأصدقاء والتأثير بالناس. لأن كتابه "كيف تكسب الأصدقاء" هو من أشهر الكتب التي عادت عليه بشهرة دولية. لكن هذا لم يكن أول كتاب له. ففي سنة 1926، أعدَّ "دايل كارنيجي" كتاباً بعنوان "فن الخطابة" الذي ما زال يعتبر حتى يومنا هذا أحد الكتب الرئيسية في "معهد دايل كارنيجي" المشهور عالمياً. لقد بيعت ستمائة ألف نسخة من هذا الكتاب في السنوات العشر الأخير، ومليون نسخة من مجلداته. ونشر في حوالي عشرين لغة وبيعت آلاف النسخ من ترجماته المختلفة وذلك لما كان يحتويه من أفكار قيمة لحياتنا اليومية. وكذلك لما يشتمل عليه من الحكم والمقترحات التي تساعد كل إنسان على التواصل مع الناس كأفراد أو مجموعات، والتحدث إليهم بفعالية. والكتاب بشكل عام مقسم إلى اثنا عشر فصلاً عالجت العناوين التالية: الشجاعة وليدة الثقة بالنفس، إعداد الخطاب، اقرأ خطب المشاهير، تنمية الذاكرة، أهم عناصر الخطب الناجحة، تعلم فن الإلقاء، الوقفة المنبرية: حضور وثقافة وشخصية، مقدمة الخطاب، اختتام الخطاب، اجعل عباراتك واضحة وأفكارك مرتبة، أثر الاهتمام واجتذاب الانتباه، تحسين الأسلوب.

عن المؤلف

ديل كارنيجي
ديل كارنيجي

مؤلف أمريكي ومطور الدروس المشهورة في تحسين الذات ومدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانية. من أهم مؤلفاته كتاب "دع القلق وابدأ الحياة وقـد تُرجم إلى عـدة لٌغـات وانتشر بشكل واسع في العالم العربي والإسلام

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/٥‏/٢٠١٥
حينما تقرأ كتاب: "فن الخَطاَبَة"، للكاتب الأمريكي: ديل كارنيجي، ترجمة ذكرى عبد الرحمن، دار النجاح للكتاب، الجزائر، طبعة 2011، عدد الصفحات: 152، يخيّل لك أن الكاتب ألّفه اللّحظة، ووضعه خصيصا لك، بدليل أن القارئ لايعرف سنة التأليف، إلا بعد أن يعيد قراءته ثانية، فيقرأ في مقدمة الكتاب، لزوجة المؤلف، أن الكتاب أُلِف سنة 1926. أولا: ملاحظات عامة حول الكاتب والكتاب  يتمثل تواضع الكاتب، في كونه يعرض على قارئه، في الفصل الأول، أن يترك الكتاب جانبا، رغم أهميته، ويشرع في التدريب، لما للجانب العملي من دور في صقل الخطيب، ورفع مستوى الخطاب.  وفي آخر الكتاب، يؤكد أنه لايستطيع أن يعطي لكل مناسبة خطابا خاصا بها، ثم يعترف أن بعض الحالات التي تنتاب الخطاب والخطيب، لايمكن أن توضع لها قواعد، لما في ذلك من تضييق وصعوبة، فيتركها للحالة التي تميز الخطيب، وتحيط بالخطاب، وكل خطيب يستفيد من حالته، مايعزّز دوره، ويرفع من أداءه.  تَعَلُّمَ فن الخَطَابَة، يجلب الثروة والمال والجاه والسلطان، لمن يتقن مخارجها ومداخلها.  وفن الخطابة عند الكاتب، هو الوجه الآخر لاكتساب الثقة، وحسن التعامل مع مايحيط بالمرء، من أشخاص، وعلاقات، وأشياء، وأفكار.  فن الخطابة، ليس حكرا على فئة دون غيرها، فهو يشمل الأستاذ مع تلامذته، والوزير مع وزراءه، ورئيس الدولة مع المجتمع، ورجل الأعمال، وصاحب المصارف، والشركات مع منافسيها وروادها، والتاجر مع زبائنه المختلفين، والإمام مع رواد المسجد، ويشمل أيضا الوالدين، والصاحب، والزوج، والجار، والرجل، والمرأة.  فن الخطابة، يشمل كل شرائح المجتمع بأصنافه، والأشخاص برتبهم، لذلك لايمكن للشخص إلا أن يتعلم فنون الخطابة، وعلى المجتمع أن يهيئ الظروف لذلك.  قوة الخطيب في شخصيته، وخصائصه الذاتية التي تميّزه، دون أن يقلّد غيره. فالكاتب رغم أنه عرض أسماء لخطباء لامعين، من الذين عاصرهم أو قرأ لهم، أو عنهم، إلا أنه يشدّد على عدم التقليد، رغم إعجابه بالبعض، لأن الخصائص الذاتية لاتتشابه، ولايمكن تقليدها. لكن في نفس الوقت، يوصي الكاتب، بقراءة ودراسة، والاستعانة، بالخطباء المشهورين، والاستفادة منهم، بقدر مايسمح به حال الخطيب، وموضوع الخطبة.  العلاقة بين الكتابة والخطابة، علاقة وثيقة، ومن أراد أن يكون خطيبا لامعا، عليه بفنون الكتابة، والقراءة، والمطالعة الجيدة المحكمة.  واضح جدا من خلال قراءة الكتاب، أن حياة الكاتب، ثرية جدا من ناحية معايشته، لأصناف مختلفة من الأشخاص. فهو يذكر الرئيس، والوزير، وقائد الجند، والعلماء، والمفكرين، والشعراء، والسفراء، ورجال الأعمال، وأصحاب الشركات والمصارف، ومدراء مؤسسات، وروائيين، ناهيك عن تلامذته، وزملائه، وجيرانه. فالكاتب والكتاب مدرسة، لمن أراد أن يستفيد، ويفيد.  اعتمد الكاتب على سرد القصص الشخصية التي عايشها، مع شخصياته المتعددة المختلفة، بشكل كبير جدا، ثم قدّمها في الوقت المناسب، ليوضح الفكرة المراد توضيحها، والمتعلقة خاة، بضرورة استعانة الخطيب بالقصص، حين يستدعي المقام ذلك، مايدل على أثر سرد القصص اليومية والأمثلة، في التقريب والتبيين، واستنطاقها واستخراج الكنوز منها، وهو مافعله بالضبط، ديل كارنيجي على مدار 12 فصلا، من فصول الكتاب.  إعجاب الكاتب، بالرئيس الأمريكي لنكولن، واضح وجلي، على مدار صفحات الكتاب، وتجلى هذا الإعجاب في كونه، يوصي باستمرار الخطباء، بقراءة خطبه، والتمعن فيها. والسبب في ذلك، أن لنكولن كان فقيرا، فأمسى رئيس دولة، وكان ضعيفا في أداء الخطب، فأصبح بعد المثابرة، والمراجعة، والسهر، من أشهر خطباء عهده، كما يؤكد الكاتب، في كثير من المرات. وهذه هي الرسالة التي سعى الكاتب إلى ترسيخها وإيصالها، وقد نجح في ذلك، بسهولة، ويسر.  فن الخطابة عند الكاتب، علم قائم بذاته، لذلك وضعت له معاهد، واختير له أفضل الأساتذة، وجيء بأشهر الخطباء، وأعيد طبع أشهر الخطب، وتوزيعها على المهتمين، وامتحن التلميذ الخطيب، في التخصص الذي يعنيه، ويناسبه، وقدمت جوائز لأفضل خطيب، واختيرت أفضل خطبة، لتكون نموذجا يقتدى. ثانيا: ديل كارنيجي والمسلمين  الكاتب يوصي الخطيب، في صفحة 45، بالقراءة الجهرية، وفي هذا يلتقي، ديل كارنيجي، مع المسلمين في فضائل القراءة الجهرية، للقرآن الكريم.  في صفحة 47، يعجب ديل كارنيجي، إعجابا شديدا، بطريقة حفظ القرآن الكريم، وحفظ الكتب الدينية القديمة، المتمثلة خاصة في التكرار، من طرف العرب والعجم، وما يسميه التذكر الطبيعي.  الكاتب يوصي الخطيب، في صفحة 78، بتناول وجبة خفيفة، قبل إلقاء الخطاب، ويحذّره من الإفراط في الأكل. وهذه النصيحة، يمكن للإمام أن يستفيد منها، خاصة أثناء أداء، صلاة التراويح.  في صفحة 120، يستشهد ديل كارنيجي، بالشاعر أحمد شوقي، حين تأثر بذكر الأمثلة في الخطاب، لكي يثير الاهتمام. ثالثا: سر نجاح أيّ خطيب  يكمن سرنجاح أيّ خطيب لدى الكاتب ديل كارنيجي في .. الإخلاص، والحماس، والصدق، وإيمان الخطيب بما يقول، وحبّه لجمهوره، والرغبة القوية بداخله. وإحاطته بمجامع الخطاب، وإتقانه للغات، وثقته بنفسه، وكثرة التدريب. والاستعانة بالقلم والكتاب، وابتعاده عن التقليد، والاستفادة من الملاحظات المدونة، والبحث عن الحقيقة، وترويض الذاكرة، والاستعانة بها في ترسيخ العلاقات، المفيدة للخطاب. والمحافظة على توازنه، أثناء الجلوس والإلقاء. واحترامه للرموز الذين سبقوه أو عايشهم، والصبر على الانتقادات، للوصول إلى القمة والنجاح. وأن يفكر بالنجاح، ولا يفكر بالهزيمة إطلاقا. وأن يحمل رسالة، وأن يكون تلقائيا وعفويا في الإلقاء، ويبتعد عن التكليف مااستطاع. وأن يكون ذا ابتسامة مشرقة، ويحمل نفسا قوية. ويعتمد في خطابه على أمثلة واقعية، محترما لمصالح مستمعيه. ويعتمد على مقدمة قصيرة، وأن تكون الخاتمة مختصرة مرحة، مستعينا بالمقارنة، للتوضيح أكثر وأحسن. وأن يكون بسيطا في تقديم المعلومة العلمية. وأن يفهم موضوعه، ليفهمه غيره، ويعتمد على الأقوال المأثورة، لما لها من أثر في النفوس