تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب من قتل الإبداع؟: وكيف يمكن إعادته للحياة؟ سبع استراتيجيات أساسية تجعلك أنت وفريقك ومؤسستك أكثر إبداعًا
مجاني

من قتل الإبداع؟: وكيف يمكن إعادته للحياة؟ سبع استراتيجيات أساسية تجعلك أنت وفريقك ومؤسستك أكثر إبداعًا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣١١
سنة النشر
2015
ISBN
9789777681629
المطالعات
٤٢٠

عن الكتاب

مَنْ قَتَل الإبداعَ؟ أَقَتَلَهُ الإجهاد المفرط في مكتب المدير التنفيذي بسلاح «الإرغام الساحق»؟ أم قتلته البيروقراطية في مكتب الحسابات بِطَعَنَات «السلبية الخبيثة»؟ نحتاج مساعدتك لِحَلِّ لُغْز هذه الجريمة الغامضة؛ فالتفكير الإبداعي يتناقص بدرجة مخيفة؛ فما السبيل إلى استعادته؟ كشفت دراسةٌ أُجرِيت مؤخرًا عن الرؤساء التنفيذيين عن أن الإبداع يُعَدُّ أهمَّ سمة من سمات القيادة. ويبحث هذا الكتاب كيف تستطيع الشركات والقادة والمديرون والأفراد بناء (أو إعادة بناء) ثقافة الابتكار عن طريق تعزيز التفكير الإبداعي ومهارات التوصُّل إلى حلول أفضل وأسرع للمشكلات. وعَبْر دراسة أسئلة مثيرة للاهتمام — مثل «هل الرؤساء المتنمِّرون سيكوباتيون متنكرون؟»، و«لماذا يَكْمُنُ مستقبل الحضارة في مقلب نُفَاياتٍ في المكسيك؟» — يُقَدِّمُ هذا الكتاب حكايةً جذَّابةً بصبغة روائية مشوِّقة.

عن المؤلف

أندرو جرانت
أندرو جرانت

أندرو جرانت: مؤسس مشارك لشركة تيريان للاستشارات الدولية ومديرها التنفيذي. يتمتع بخبرة كبيرة استقاها من السفر حول العالم على مدار ٢٥ عامًا لاستكشاف التفكير الإبداعي سعيًا وراء إحداث تغيير إيجابي. شارك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣١‏/٥‏/٢٠٢٥
مَنْ قَتَل الإبداعَ؟: تشريح جريمة العصر الصامتة في عالم يصرخ طلباً للابتكار تخيل أن أغلى جوهرة تمتلكها حضارتنا – بل وقودها الأساسي للتقدم والازدهار – وهي شرارة الإبداع البشري، قد اختفت أو خُنقت في وضح النهار. لا، ليس هذا سيناريو لفيلم خيال علمي بائس، بل هو واقع مرير تتناوله أروقة العديد من مؤسساتنا اليوم، من المدارس التي تلقن إلى الشركات التي تكرر، ومن غرف الاجتماعات التي تُخمد فيها الأفكار إلى المجتمعات التي تخشى الجديد. فمن هو القاتل؟ وما هي أسلحة الجريمة الخفية؟ وهل فات الأوان لإنقاذ الضحية؟ في كتابهم الذي يقرأ كتحقيق بوليسي مثير في جريمة غامضة، ويقدم حلولاً كدليل استراتيجي محكم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، يأخذنا الثنائي أندرو وجايا جرانت في رحلة استقصائية لاذعة ومستفزة للعقل بعنوان "مَنْ قَتَل الإبداعَ؟ ... وكيف يمكن إعادته للحياة؟" (Who Killed Creativity? ... And How to Bring It Back to Life?). الكتاب ليس مجرد مرثية حزينة على قبر الإبداع المفقود، بل هو صرخة إنقاذ، دعوة ملحة لإعادة تشغيل "محركات الابتكار" في عقولنا الفردية وفي أنظمتنا الجماعية، قبل أن نجد أنفسنا نتخبط في عالم متسارع، عالم "مسطح" وشديد التنافسية، لا يرحم المتجمدين في قوالب الماضي أو الخائفين من المستقبل. يستهل المؤلفان الكتاب وكأنهما محققان جنائيان من طراز رفيع يصلان إلى "مسرح جريمة" الإبداع الموؤود. الجزء الأول هو عملية تشريح دقيقة ومفصلة: من هم "المشتبه بهم" الرئيسيون في اغتيال الإبداع؟ القائمة طويلة ومقلقة: الخوف من الفشل الذي يشل الأفكار قبل ولادتها، الروتين القاتل الذي يحول البشر إلى آلات، البيروقراطية الخانقة التي تضع العراقيل أمام كل مبادرة، التفكير النمطي الذي يرفض كل ما هو "خارج الصندوق"، وثقافة "نعم سيدي" التي تفضل الولاء الأعمى على النقد البناء. وما هي "أسلحة الجريمة" التي استخدموها بمهارة؟ الاجتماعات العقيمة التي تمتص الوقت والطاقة دون طائل، ثقافة اللوم التي تجعل الجميع يلعب دور "المحامي" بدلاً من "المبتكر"، مقاومة التغيير المتجذرة، والتركيز المفرط على الكفاءة قصيرة المدى على حساب الاستكشاف طويل الأمد. وأين تقع "مسارح الجريمة" هذه؟ للأسف، في كل مكان تقريباً: في المدارس التي تكافئ الحفظ على الفهم، في الشركات التي تقدس الهرمية على المبادرة، حتى في منازلنا أحياناً عندما نخمد فضول أطفالنا بكلمة "لا" متكررة. ثم، في الجزء الثاني من الكتاب، ينتقل المحققان جرانت وجرانت من مرحلة التشخيص وجمع الأدلة إلى مرحلة العلاج ووضع خطة الإنقاذ. فبعد "تقرير المعمل الجنائي" الذي يحدد أسباب "وفاة" الإبداع، يقدمان "سبع استراتيجيات أساسية" لإعادة الإبداع إلى الحياة، كأنها سبع عمليات إنعاش قلبي رئوي لإنقاذ مريض على وشك لفظ أنفاسه الأخيرة، أو ربما سبع "جرعات لقاح" لتحصين مؤسساتنا ضد فيروسات قتل الإبداع. هذه الاستراتيجيات ليست مجرد نصائح نظرية، بل هي أدوات عملية لتغيير طريقة تفكيرنا وعملنا، من كيفية إدارة الفرق إلى تصميم المساحات المكتبية، ومن تشجيع الفضول إلى احتضان الفشل كجزء طبيعي من عملية التعلم والابتكار. الرسالة الكبرى التي تنطلق من هذا الكتاب كضوء كاشف في ليل حالك هي أن الإبداع لم يعد ترفاً فكرياً أو مهارة إضافية، بل هو "الأكسجين" الذي تتنفسه الاقتصادات الحديثة والمجتمعات الطموحة. في عالم اليوم "المسطح" الذي تحدثت عنه كثيراً، حيث تتنافس الأفكار والابتكارات بسرعة الضوء عبر القارات، وحيث يمكن لشركة ناشئة في مرآب في بنغالور أو جراج في نيروبي أن تهدد عرش شركة عملاقة في وادي السيليكون، لم يعد هناك مجال للتهاون. الدول والشركات التي تفشل في بناء "مصانع أفكار" خلاقة، وفي تحرير الطاقات الإبداعية الكامنة لدى أفرادها، ستجد نفسها لا محالة في مؤخرة الركب العالمي، مجرد مستهلك للابتكارات التي ينتجها الآخرون، بدلاً من أن تكون مصدراً لها. إنها مسألة بقاء، لا رفاهية. وبينما تتقدم بنا ثورة الذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي بسرعة مذهلة، يزداد السؤال إلحاحاً: ما الذي سيبقى للبشر ليفعلوه في عالم قد تستطيع فيه الآلات القيام بمعظم المهام الروتينية بكفاءة أكبر؟ الإجابة، كما يلمح هذا الكتاب بذكاء، تكمن في تلك القدرات الفريدة التي تميزنا كبشر، والتي لا تستطيع الآلات (حتى الآن على الأقل) محاكاتها بكفاءة: الخيال الجامح، التفكير النقدي، القدرة على الربط بين الأفكار المتباعدة بطرق غير متوقعة، التعاطف الإنساني الذي يقود إلى فهم أعمق للاحتياجات والمشاكل، وبالتالي إلى حلول مبتكرة حقاً. إن إنقاذ الإبداع وتنميته هو، في جوهره، إنقاذ لمستقبلنا الإنساني في وجه الآلة، وتأكيد على قيمتنا المضافة في عالم متغير. في منطقتنا العربية، التي تزخر بطاقات شبابية هائلة وتطلعات نحو مستقبل مختلف وأكثر إشراقاً، يمثل هذا الكتاب جرس إنذار حاداً ودعوة صريحة للعمل. كم من الأفكار الخلاقة تُوأد في مهدها في مؤسساتنا التعليمية والإدارية بسبب الخوف من "الخروج عن النص" أو الاصطدام "بالتابوهات" الفكرية أو البيروقراطية المعششة التي تقاوم كل تغيير؟ إن بناء "مجتمعات إبداعية" حقيقية، وليس مجرد شعارات براقة، يبدأ من إصلاح "البرمجيات" العقلية والثقافية التي قد تكون هي "القاتل الصامت" للإبداع، ومن خلق البيئة التي تسمح للأفكار الجديدة بأن تتنفس وتنمو وتزدهر، حتى لو بدت غريبة أو "مجنونة" في البداية. أسلوب أندرو وجايا جرانت يجمع ببراعة بين التشويق البوليسي والعمق التحليلي والحلول العملية. استعارة "التحقيق الجنائي" ليست مجرد حيلة لجذب القارئ، بل هي إطار منهجي متكامل لتحليل المشكلة وتقديم الحلول. إنهما لا يكتفيان بتشخيص "المرض" وأسبابه، بل يقدمان "الوصفة العلاجية" بلغة واضحة وخطوات عملية قابلة للتطبيق، كأنهما مدربان شخصيان للإبداع يمسكان بيدك خطوة بخطوة. نقاط القوة في الكتاب متعددة وواضحة: الفكرة المركزية المبتكرة: استخدام استعارة "جريمة قتل الإبداع" يجعل الكتاب جذاباً بشكل استثنائي ويثير الفضول منذ الصفحة الأولى. التحليل العميق والشامل: يغطي الكتاب جوانب متعددة لعملية الإبداع والعوائق التي تحول دون تحقيقه، على المستوى الفردي والمؤسسي والمجتمعي. الاستراتيجيات العملية: "الاستراتيجيات السبع" لإنقاذ الإبداع تقدم إطاراً عملياً وملموساً يمكن للقادة والمديرين والمعلمين وحتى الآباء تطبيقه. أما إذا كان لا بد من ذكر جانب يمكن تطويره أو التوسع فيه، فقد يرى البعض أن تصوير "قتلة الإبداع" بهذه الحدة والوضوح قد يبالغ في تبسيط الديناميكيات المعقدة داخل المؤسسات والثقافات، حيث لا يكون هناك "قاتل" واحد بنية مبيتة، بل هي منظومة من العوامل المتشابكة والقوى الخفية التي تخنق الابتكار تدريجياً، وأحياناً كثيرة بحسن نية أو بجهل بالآثار الجانبية لبعض السياسات والممارسات. ومع ذلك، فإن هذا "التجسيد" الدرامي للمشكلة يخدم هدفاً مهماً: إنه يوقظنا من سباتنا العميق ويجعلنا نأخذ قضية الإبداع على محمل الجد الذي تستحقه. قد يكون الكتاب نقطة انطلاق ممتازة و"صدمة كهربائية" ضرورية، لكن التطبيق الحقيقي يتطلب فهماً أعمق لسياق كل "مسرح جريمة" على حدة، فليس كل "القتلة" يستخدمون نفس "الأسلحة" بنفس الطريقة. من هو الجمهور المستهدف؟ هذا الكتاب ليس فقط للقادة والمديرين ورجال الأعمال. إنه لكل معلم يريد أن يشعل شرارة الفضول في عقول طلابه، لكل موظف يشعر بأن أفكاره تُقابل بالتجاهل، لكل صانع سياسات يسعى لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بل لكل فرد يشعر بأن "نبع الإبداع" لديه قد بدأ يجف ويريد أن يعيد إليه الحياة. هل أنصح بقراءته؟ أنصح به بشدة، وبإلحاح! إنه ليس مجرد كتاب تقرأه ثم تضعه على الرف لينضم إلى قائمة الكتب المنسية. إنه "ورشة صيانة" دورية لعقولنا و"دليل إعادة تأهيل" لثقافاتنا المؤسسية والمجتمعية. في اقتصاد المعرفة الذي نعيش فيه، حيث الأفكار هي الوقود الحقيقي والعملة الصعبة، فإن تجاهل الإبداع أو قتله ببطء هو بمثابة انتحار اقتصادي وحضاري بطيء. هذا الكتاب هو الترياق لذلك السم، وهو دعوة للتمرد الإيجابي على كل ما يخنق الابتكار. في نهاية المطاف، كتاب "مَنْ قَتَل الإبداعَ؟" يضعنا جميعاً أمام مرآة كبيرة تعكس مسؤوليتنا الفردية والجماعية. السؤال الحقيقي الذي يتردد صداه بعد قراءة هذا الكتاب ليس فقط "مَن القاتل؟" بل "هل سنقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد هذه الجريمة تُرتكب يومياً في مدارسنا وجامعاتنا وشركاتنا ومجتمعاتنا، أم أننا سننضم إلى 'فريق الإنقاذ' ونصبح جزءاً من الحل؟" فمستقبل قدرتنا على مواجهة تحديات العالم المعقدة، من التغير المناخي إلى الفقر إلى الأوبئة إلى بناء اقتصادات مستدامة، يعتمد بشكل حاسم على قدرتنا على إطلاق العنان للإبداع البشري من قيوده وتحريره من "قتَلته". فهل نحن على قدر هذا التحدي الحضاري، أم أننا سنكون، بصمتنا أو بتقاعسنا، شركاء في هذه الجريمة الصامتة؟