تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تاريخ الكذب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تاريخ الكذب

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2016
ISBN
9789953687995
المطالعات
١٬٢١٤

عن الكتاب

الدراسة التي كرسها جاك دريدا لمفهوم الكذب والتي نقدِّمها هنا منقولة بالعربية، هي صياغة مختصرة للدروس التي ألقاها في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الإجتماعية بباريس، حيث تُلقي الضوء على ضرورة التمييز بين تاريخ الكذب كمفهوم وتاريخه في حدّ ذاته، والذي يحيل على عوامل تاريخية وثقافية تساهم في بلورة الممارسات والأساليب والدوافع التي تتعلق بالكذب، والتي تختلف من حضارة إلى أخرى، بل وحتى داخل الحضارة الواحدة نفسها. "الكذّاب ليس فقط هو الذي يملك القدرة على الكذب، بل هو الذي يميل إلى الكذب". - أرسطو. "لو كان للكذب، كما هو الشأن بالنسبة إلى الحقيقة، وجه واحد لكانت العلاقات بيننا أحسن ممّا عليه، فيكفي أن نحمل على محمل صدق نقيض ما ينطق به الكاذب منّا، إلاّ أنّ نقيض الحقيقة له مائة ألف وجه ولا يمكن الإلمام كلياً بالحقل الذي يشغله". - مونتاني "أن تكذب لصالح نفسك، فهذا مستحيل، وأن تكذب لصالح الغير، فهذا تدليس، وأن تكذب قصد إلحاق الأذى بالغير، فهذا إفتراء، وهذا هو أسوء أصناف الكذب، وأن تكذب دون قصد جلب مصلحة أو إلحاق الأذى بك أو بغيرك فأنت لا تُعتبر كاذباً، وما تقول ليس بكذب، بل مجرد تخيل". - جان - جاك روسو.

عن المؤلف

جاك دريدا
جاك دريدا

جاك دريدا (Jacques Derrida) فيلسوف فرنسي من مواليد الجزائر، صاحب نظرية التفكيك. ولد جاك دريدا في 15 تموز 1930 في حي البيار بمدينة الجزائر، في منزل عطلات. في عام 1934 غادرت الاسرة شارع سان اوغستين لمدي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٧‏/٢٠١٦
يبدو الكذب من المناطق التي عادة ما تغفلها المعرفة المعقلنة، إذ يكاد يغيب المصطلح من الكتابات الفكرية حتى القرن العشرين، حين بدأت تظهر محاولات لتفسير الظاهرة، كانت في البداية ضمن علم النفس ثم سرعان ما تلقّفتها اختصاصات أخرى.في كتابه "تاريخ الكذب"، يطلّ الفيلسوف الفرنسي الجزائري جاك دريدا (1930 - 2004) على الظاهرة من منظور مختلف. نَقل هذا العمل مؤخّراً إلى العربية رشيد بازي، وقد صدرت الترجمة عن "المركز الثقافي العربي"، ضمن موجة أعمال معرّبة للفيلسوف الفرنسي عرفتها الأشهر الأخيرة، مثل "فصول منتزعة" ("منشورات الجمل"، ترجمة ناجي العونلي وعبد العزيز العيادي ومعز مديوني)، و"أبراج بابل" ("دار الحوار"، ترجمة مصطفى دقوري).رغم أن هذا النص يأتي في مراحل متأخّرة من حياته، حيث إنه في أصله محاضرة ألقاها في 1997، ونشرت في 2012، فإنه يظل قريباً من منطلقات دريدا، إذ كان رائد التفكيكية محبّاً كعادته للمداخل اللغوية نحو القضايا الفلسفية.يعتمد المؤلف على مقاربة سيميو - لغوية، إذ يلاحظ أن ألفاظاً ومفاهيم عدّة التبست بالكذب، مثل الخطأ والحماقة والخبث والإيديولوجيا وحتى الشعر. هذه الملامسات تصنع فضاءً ضبابياً حول الكلمة. هذا على صعيد أول، قبل أن يتساءل إن كان تمثُّل الظاهرة يحدث بالشكل نفسه بين حضارة وأخرى، وخصوصاً في مستويات مختلفة من الحضارة نفسها، كما هو الحال في الحضارة الغربية التي هي تراكم إغريقي، روماني، يهو - مسيحي.فهل نحن إزاء مدلول ثابت للكذب، وبالتالي هل نحن قادرون على كتابة تاريخه؟ هنا، يوقفنا صاحب "الكتابة والاختلاف" أمام ضرورة التمييز بين تاريخ الكذب كمفهوم وتاريخ الكذب كظاهرة.موضوع الدرس يقتضي أن نلغي القياس البسيط على ما هو صحيح أو خاطئ، فالكذب هو عملية محاكاة لهما يجعل من الصحيح نموذجاً لإطلاق الخاطئ. الأكاذيب إذن ليست سوى محاكاة للحقيقة، والأساطير كانت هي الأخرى محاكاة، أي أن هذه العملية يستدعيها الإنسان كلما كانت لديه تمثّلات ذهنية ونفسية لا تُصاغ منطقياً.ها هو الكذب، كما يلاحظ ليس دريدا وحده، بل أيٌّ منا، يتغلغل في كل مظاهر الحياة البشرية، من الأسرة إلى المؤسّسة السياسية أو الإعلامية، لا شيء ينأى بنفسه عنه. بل إن أكبر السرديات التي طوّرها الإنسان، كالعلم والتاريخ، مستفَزّة دائماً بتهمة الكذب. ثمة سؤال قد يُثار: لماذا كتب دريدا هذا العمل؟لعل سبب كتابة "تاريخ الكذب" لم يكن سوى كذب التاريخ.