تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بين الحاكمية والإمرة ؛ الحكم في الإسلام شأن دنيوي
مجاني

بين الحاكمية والإمرة ؛ الحكم في الإسلام شأن دنيوي

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2016
ISBN
0
المطالعات
٢٨٥

عن الكتاب

في كتابه هذا، يثير الدكتور حسن العاشور قضايا سجالية لم ينتهِ الحديث عنها إلى اليوم حول مفهوم الحكم في الإسلام، تشكل في مجملها وجهة نظر الكاتب حول الموضوع وتدور "بين الحاكمية والإمرة" للقول أن "الحكم في الإسلام شأن دينوي". يقول العاشور: "إن ما أزمع مناقشته في هذا الكتاب هو خلافة الحكم، وليس الإمامة الدينية، منطلقاً من أوضاع الأمة المتردية، وصراعها المرير، المتمحور حول الخلافة والحكم، الذي يفرز على الدوام تيارات متطرفة (...) وتحت تأثير الفتاوى المتناقضة، التي لا تمتلك سوى مشروعية طائفية، تخرج على الدين فتقوض بنيانه، هذه المذهبية الرائدة قد تلاشت إيجابيتها أمام طائفة مقيتة، تعلن صراحة امتلاكها للمعرفة الكاملة، فتلغي كل مستويات الفهم، وتنسف كل زوايا النظر إلى الحقيقة، إلا زاويتها التي تحجّم الحقيقة، وتجهظ فاعليتها، وتصادر حراكها الحضاري ...". ووفقاً لهذا الفهم المتكامل عن الغاية من الحكم في الإسلام لم يتناول الكاتب موضوعة الإمامة الدينية، ولا خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما اراد "بحث الخلافة بمعنى الحكم، التي كانت أول الأمر إمارة، ثم أطلق عليها فيما بعد خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم" . وفي هذا السياق يدعم الكاتب أفكاره بما ورد في كتاب "الإسلام وأصول الحكم، للشيخ الأزهري علي عبد الرازق، واقوال الطبري لما قاله الإمام الحسين رضي الله عنه مخاطباً شيعته ... ثم يستدل بكتاب الله القرآن الكريم في قوله تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ..." ويستشهد أيضاً بنماذج من الحكم في الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدون؛ وصولاً إلى الحكام الدنيويون.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحصنة اللهب

أحصنة اللهب

حسن العاشور

غلاف كتاب الوجوه

كتاب الوجوه

حسن العاشور

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!