تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التاريخ الاسلامي
مجاني

التاريخ الاسلامي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٤٢
سنة النشر
2014
ISBN
9789777193238
المطالعات
٤٢٢

عن الكتاب

كيف صعد نجم الإسلام من غياهب شبه الجزيرة العربية في القرن السابع ليتصدَّر العناوين في وسائل إعلام القرن الحادي والعشرين؟ ولماذا تقف المجتمعات الإسلامية والغربية غالبًا على طرفي نقيض، مع أن الإسلام بدأ كديانة توحيدية في الشرق الأدنى تمامًا مثلما حدث مع الغرب المسيحي - اليهودي؟، في هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يتناول آدم جيه سيلفرستاين ظهور الإسلام وانتشاره بدءًا من القرن السابع وحتى القرن الحادي والعشرين، موضحًا خطوات تطور ما كان في الأصل مجتمعًا صغيرًا من المؤمنين تجمعهم بقعة واحدة إلى دين عالمي يربو عدد أتباعه على المليار، يتناول سيلفرستاين بالتحليل الدور الذي يلعبه التاريخ الإسلامي في السياقين الديني والسياسي، مُلقيًا الضوء على الخلافات المحيطة بدراسته، والأهمية التي يحظى بها لدى المسلمين وغير المسلمين على حدٍّ سواء.

عن المؤلف

آدم جيه سيلفرستاين
آدم جيه سيلفرستاين

آدم جيه سيلفرستاين: درَّس التاريخَ الإسلاميَّ في جامعتي كامبريدج وأكسفورد؛ وهو محاضر جامعي في دراسات الشرق الأدنى والشرق الأوسط، وزميل كلية «كوينز» بجامعة أكسفورد، و«مركز أكسفورد للدراسات العبرية والي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٢‏/١٠‏/٢٠١٩
ناول هذا الكتاب قصة التاريخ الإسلامي منذ البداية وحتى وقتنا الحاضر، مع الحديث عن شعوب وثقافات ومؤسسات المسلمين وغيرها على مر هذا التاريخ. كما تحدث عن مصادر دراسة التاريخ الإسلامي والمناهج المتضاربة التي قد تعيق دراسته، والأهمية الدينية والسياسية لدراسة التاريخ الاسلامي لكل من المسلمين أو الغرب على حد سواء. حاول الكاتب أن يكون موضوعياً قدر الإمكان في طرح أفكاره فنجح في بعض الفصول و فشل فشلاً ذريعاً في الأخرى جميعها. كانت وجهة نظره غربية بحتة (وهذا طبيعي)، ولكن كان تناوله للتاريخ والسيرة والقرآن وعقائد المسلمين لا مبالياً بعض الشيء، ومعتمداً على مصادر إما مغلوطة أو مكتوبة من قبل أطراف غير مسلمة أو على الأقل غير محايدة. لا يمكن لوم الكاتب على هذه الأفكار لكونه مستشرقاً، ولكن الكثير من أفكاره والكثير من العبارات التي ربما يعتبرها بريئة وضرورية للسياق كانت "تضرب على الأعصاب" وتثير الغضب أو الحمية بسبب النظر إلى معتقداتنا ومسلماتنا بعين مشككة أو مكذبة أو مستهزئة أحياناً. أكثر ما أزعجني كان أن الكاتب ركز على سلبيات التاريخ والصراعات والحروب الداخلية منها والخارجية وعلى سلبيات الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لعصور الاسلام مهملاً كل الإيجابيات والمواقف المشرفة والعلوم والصناعات والسياسات وغاضاً للطرف عنها كلياً ، اللهم إلا عن بعض الجمل القصيرة جداً والمعروضة داخل سياقات أكبر أو أهم أو مختلفة الموضوع. أزعجني هذا لأن الكتاب موجه لقراء الغرب أولاً لا للعرب، فكان كلامه السلبي مؤكداً للأفكار المغلوطة للغرب عن الإسلام وتاريخه وحكمه بل ومزيداً إياها بنقاط خاطئة "استخلصها" بنفسه. كان هدف الكاتب من الكتاب كما قال، أن يؤكد على أهمية معرفة تاريخ الإسلام من أجل فهم مسارات الأحداث الحالية وأسببها والطرق المستقبلية للتفاهم والتعامل بين المسلمين والغرب. أرى هدفه جيداً ولكن العرض لم يكن بتلك الجودة. يمكن قراءة هذا الكتاب لأخذ فكرة عن آراء الغرب (الذين يحاولون أن يكونوا منصفين) ونظرتهم للإسلام وتاريخه ورجالاته ومعارفه. لا أنكر أن بعض النقاط في الكتاب قد نبهتني لأمور لم تدر قبل في خلدي، أو أثارت تساؤلات معينة أو شجعت بحثاً واستزادة، لكنني لم أجده كتاباً جيداً ولم يكن سيئاً جداً كذلك. قد يكون مناسباً لمن يهوون قراءة مؤلفات الاستشراق أو لمن يتقبلون ما فيها وأنا صراحة لست من هولاء، فنجمتان تكفيان وزيادة.