
الحداثيون والقرآن IV ؛ تأسيس التقديس في فكر علي حرب
تأليف محمد المزوغي
عن الكتاب
في هذا الكتاب يناقش المؤلف آراء الفيلسوف اللبناني علي حرب المتعلقة بمسائل دينية وفكرية خطيرة، مُركزا على موقفه من المقدس عموما والقرآن خصوصا. ومن خلال سبر معمّق لكتاباته فإن المؤلف أثبت أن علي حرب هو تقديسي مثل كل الإسلاميين، وأن فكرة الخلافة وتطبيق الشريعة نادى بها منذ أربعين سنة. وهكذا فإن الخلافة التي أقضّت مضاجع الناس في العالم أجمع، وقتلت آلاف الأبرياء ودمرت نصف العراق وسوريا كان قد رحّب بها ودعا إلى إقامتها فيلسوف الحداثة الفائقة وصاحب المنطق التحويلي، بكل أريحيّة منذ بداية التسعينات من القرن الماضي. في كتاب التأويل والحقيقة، قال بالحرف: «لا شك أن الخلافة هي حُكم بموجب الشريعة ووفقا لمنطوق الوحي». هذه الجملة التفجيرية الخطيرة جدا حَذفَها من الطبعة الثانية، لكنها موجودة في الطبعة الأولى وبالتحديد في الصفحة 180. على أية حال الخلافة لا بد منها وهي حسب رأيه «ليست في النهاية طوبى، بل تتضمن قدرا من التطابق مع الواقع وملامسته».احكموا أنتم بأنفسكم هل أن شخصا يكتب أشياء من هذا القبيل، يحقّ له أن يناهض الإسلاميين، كما يفعل الآن، طولا وعرضا، أو يندّد بإجرامهم وأن يتقدّم كبَطل العقلانية والانفتاح، دون أن يسقط في تناقض رهيب.
عن المؤلف
أكاديمي تونسي مقيم بإيطاليا. أستاذ الفلسفة بالمعهد العالي للدراسات العربية و الإسلامية.روما. من مؤلفاته: 1/ "نيتشه، هايدغر،فوكو،تفكيك و نقد". دار المعرفة للنشر، تونس 2004. 2/ "الإيمان و العقل في الإسل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








