
ظل الغريب
تأليف أحمد المديني
عن الكتاب
"خبرت هذه القصة منذ سبعينيات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلها علي بن رزوال نُتفاً، ونسيتها، لأعود إلى جمعها جمع الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضر ماضٍ مازال جاثماً، ولألبس جلد بطلها، وتسكنني روحه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا" (الكاتب)وبما أنه لا رواية إلا وهي انتقال في الكائن والمكان والزمن، وبحث عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسار بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاق وأضداد، حاملاً غربة ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين يصطليان في لهيب جيل كان همّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.في رواية الهجرة هذه، الوجوه تتعدد، والحكايات تسرد وتتناسل، والاحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب ووله وشجن، ومقام ورحلة بن زروال تتشعب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مروحة شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.بعد "ممر الصفصاف" يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعد الحق، كلا، لن تخيب.
عن المؤلف

ولد سنة 1949 بمدينة برشيد. حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1987. كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 199
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








