تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأحذية الإيطالية
مجاني

الأحذية الإيطالية

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٧١
سنة النشر
2017
ISBN
9789948233947
المطالعات
٨٧٤

عن الكتاب

"بدأتُ ذات صباح مبكّراً بنقل قرية النمل. آن الأوان. لم يعد هذا الأمر قابلاً للتأجيل.كنتُ أنزع طبقات متتالية، رفشاً إثر رفش، إلى أن تمتلئ العربة اليدويّة.بغتةً اصطدم الرّفش بشيء ما أحدث ما يشبه الرنين. وبعدما رفعت كميّة أخرى من إبر الصنوبر والنمل، اتّضح لي أنّها كانت إحدى زجاجات آرييت الفارغة. كان في داخلها لفافة ورقيّة. سحبتها وفردتها. كانت صورة لنا نحن الاثنين، ملتقطة في الأيّام الأخيرة من علاقتنا، حين كنّا شابّين...قلبتُ الصورة، كانت آرييت قد رسمت على ظهرها خريطة تمثّل جزيرتي. وكتبت تحتها: وصلنا حتّى هذه النقطة.ذهبتُ وجلستُ في المطبخ وغرقتُ لوقت طويل في تأمّل الصورة.ثمّ واصلتُ نقل النمال صوب حياتها الجديدة. عند المساء، كان كلّ شيء منتهياً. كانت قرية النمل قد نُقِلتْ.ذهبتُ في جولة على جزيرتي. كانت الطيور المهاجرة تحوم فوق البحر.كان الأمر كما كتبتْ آرييت. كنّا قد وصلنا حتّى هذه النقطة."

عن المؤلف

هنينغ مانكل
هنينغ مانكل

كاتب سويدي من مواليد 3 فبراير 1948 يعرف عالمياً في مجال كتابة أدب الجريمة والأطفال والكتابة المسرحية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف جسر إلى النجوم

جسر إلى النجوم

هنينغ مانكل

غلاف الكلاب في ريغا

الكلاب في ريغا

هنينغ مانكل

غلاف سر النهار

سر النهار

هنينغ مانكل

غلاف الظباء

الظباء

هنينغ مانكل

غلاف قاتل بلا وجه

قاتل بلا وجه

هنينغ مانكل

غلاف خيوط الهرم

خيوط الهرم

هنينغ مانكل

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
حكاية نموذجية لرجل عجوز ينظر إلى حياته الماضية من خلال شخصية تظهر فجأة وكانت يوماً جزءً من تلك الحياة، غادرها ورحل دون عودة. القصة بأكملها كسرد وأحداث غير قابلة للتصديق وهذا ما يجعلها أن تنتقل إلى الموقع الترميزي الذي تطرح نفسها كأحجية يجب على القارئ استشفافها برغم سلاسة السرد لكن خلق هذا المعنى المرمّز كان أشبه بكليشيهات بوليسية منه إلى قصة درامية كما عرضها الكاتب، وهذا ملاحظ في كثير من الاماكن كسارد للأحداث بان يقول مثلاً بأنّ شخصاً يقوم بعمل شيء ما، فيضيف السارد أنه لا يعلم لماذا كان الشخص يقوم بكذا. لم يستطع هنينغ أن يتخلى عن سردياته البوليسة في عمل يفترض ان يكون درامي، وهذا قدّم العمل بشكل ضعيف نسبياً وتحميل الشخوص تصورات وتراكيب درامية أكبر من طاقتهم وجعلهم وكأنهم ينفتحون فجأة على عوالم إنسانية رغم التمهيد الواضح لقناعات أنانية لديهم ومطلقة في الحياة. الرواية مؤثرة من حيث أنّ الشخوص ومشاعرهم قد تصيب أيّ منا يوماً ما، إحساس بالذنب والخطأ والتهرّب من مسؤوليات أخلاقية وعاطفية، لكن تقديم مشاعر الذنب والإيفاء بالوعود بذلك الشكل المطروح كان نوعاً ما مبالغاً به إلى حد لن يستطيع القارئ تصديقه والتاثر العميق معه، ربما يتأثر بشكل عابر