
منبوذ الجزر
تأليف جوزيف كونراد
عن الكتاب
الشاغل الأول لكونراد في هذه الرواية يتعلق بالفتنة والخطر الأخلاقي الذي ينجم عن الإنغماس في الشؤون المحلية، فالقبطان توم لينغارد، وقبل سنوات عديدة من العمل الإستهلالي لحماقة ألماير، أنقذ أميراً مالاوياً وأخته كما عمل لمساعدتهما في إستعادة مملكتهما، ووليمز المتواري في "منبوذ الجزر" يفضح سر لينغارد من أجل عناق فتاة محلية، والدلالة هي أن قوة الإرادة الخارقة للعادة وحدها يمكنها أن تبقى بعد أي تعامل مع المحليين أو تتغلب على الوهن الذي تواجهه، في المركز المتقدم للدغل أو القرية، وعلى نحو يتحرر فيه من رقابة الشرطي أو الجار الأوروبي، يكون الرجل الأبيض مهدداً بالإنهيار الأخلاقي. الشاغل الثاني يتعلق بشخصية "المستبد الخيِّر" الدخيل، هذا المثالي الرومانسي الهش، فالقبطان لينغارد هو دخيل رومانسي من هذا النوع بأعمال إنقاذه، التي لا تمييز فيها، لعاثري الحظ وتحكمه الجليل اللطيف بحياتهم. الشاغل الثالث المتكرر يرتبط إرتباطاً وثيقاً بالشاغلين الأولين، ومن الممكن وصفه بأنه الخوف من الجمود وإنعدام الحركة، إنه التهديد بالعجز الجنسي أو الخطر المرتبط بالإنجاز الجنسي الذي يترافق بشكل متكرر مع الدغل الخصب في "حماقة ألماير" و"منبوذ الجزر"، وبعض أشد أوصاف الدغل قتامةً لدى كونراد تصاحب اللقاءات السرية للعشاق، لكن ما وراء الخوف الجنسي، وربما يرتبط به، هناك الخوف من عدم القدرة على القيام بالفعل الجنسي على الإطلاق.
عن المؤلف

هو أديب إنجليزي بولندي الأصل ولد في ما يعرف بأوكرانيا البولندية عام 1857 لوالد أديب مغمور انتقل مع والده إلى بولندا حيث توفى والده ومنها انتقل إلى فرنسا عام 1874 حيث عمل بالملاحة ثم انتقل إلى إنجلترا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







