تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العميل السري
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

العميل السري

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
2017
ISBN
9788899687786
المطالعات
٨٠٨

عن الكتاب

تتحدث الرواية عن (ادولف فيرلوك)وهو شخص انكليزي بدين من ام فرنسية كان يعمل لمدة 11عاما كجاسوس لبلد مجهول الاسم والذي يبدو ان المقصود هو روسيا وينخرط في جماعات ثورية وفوضوية ،وطبقا لملفه الوظيفي ،فانه متزوج من امراءة اصغر سنا منه تدعى (ويني) التي تعيش مع امها واخيها المصاب بمرض التوحد ويكسب دخله من العمل في مبيعات محل سيئ السمعة يبيع المواد الاباحية ومواد ممنوعة. وبسبب الاحباط الذي سببه تنامي خطورة الجماعات الفوضوية والاشتراكية في اجزاء من بريطانيا ،فقد صدرت الاوامر الى فير لوك من مراجعه العليا بان يعالج موضوع المجموعات الارهابية ،تقوم منظمة (مستقبل البروليتاريا)بتفجير مرصد غرينتش الصرح العلمي البريطاني الرائع ،وكان الهدف من ذلك احداث فوضى كافية لجعل البلد يتخذ مواقف متشددة على الصعيد العالمي.

عن المؤلف

جوزيف كونراد
جوزيف كونراد

هو أديب إنجليزي بولندي الأصل ولد في ما يعرف بأوكرانيا البولندية عام 1857 لوالد أديب مغمور انتقل مع والده إلى بولندا حيث توفى والده ومنها انتقل إلى فرنسا عام 1874 حيث عمل بالملاحة ثم انتقل إلى إنجلترا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الحياة حلم وخوف

الحياة حلم وخوف

جوزيف كونراد

غلاف قلب الظلام

قلب الظلام

جوزيف كونراد

غلاف نوسترومو

نوسترومو

جوزيف كونراد

غلاف قلب الظلام

قلب الظلام

جوزيف كونراد

غلاف تحت أنظار غربية

تحت أنظار غربية

جوزيف كونراد

غلاف نوسترومو

نوسترومو

جوزيف كونراد

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٣)

K
Khalid Books
٧‏/٧‏/٢٠٢٢
"العميل السري" لجوزيف كونراد هي رواية تعتبر من أهم أعماله وتُعد تحفة في الأدب الإنجليزي. تدور أحداث الرواية في لندن في نهاية القرن التاسع عشر، وتتبع قصة عدولف فيرلوك، الذي يعمل كعميل سري لسفارة دولة أجنبية. تستكشف الرواية موضوعات مثل الإرهاب، الخيانة، والتحريض السياسي، مع التركيز على التحليل النفسي للشخصيات والعلاقات المعقدة بينهم. تُظهر كيف يمكن للأفراد أن يصبحوا متورطين في ألعاب القوة السياسية والجاسوسية. تتميز "العميل السري" بأسلوب كونراد الأدبي الراقي وقدرته على بناء جو مشحون بالتوتر والغموض. يُظهر كونراد في هذه الرواية قدرته على تصوير البيئة الحضرية والمجتمع بطريقة معقدة ومثيرة للتفكير. تُعتبر "العميل السري" عملاً أدبيًا مهمًا يقدم نظرة عميقة على الجريمة والسياسة في عصرها، وتُعد قراءة مهمة لمحبي الروايات التي تجمع بين التشويق والتحليل النفسي والسياسي. تعكس الرواية قدرة كونراد على خلق قصص تجمع بين العمق النفسي والتحليل الاجتماعي.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٩‏/٦‏/٢٠١٧
في عام1907 قرر جوزيف كونراد،وبتحول مثير وملفت للانظار ان ينتقل من كتابة الحكايات عن البحار والغابات الى تأليف رواية لم تعلن عن ولادة جنس ادبي جديد من روايات الجاسوسية المثيرة فحسب،ولكنها ستكون بمثابة نبوءة يتردد صداها لما سيشهده القرن الحادي والعشرين من نزاعات دولية وموجات ار هابية. وعلى الرغم من ان رواية (العميل السري)حظيت باستحسان كبير عند صدورها، فانها لم تحقق مبيعات جيدة طيلة حياته،لقد كشفت الرواية عن الوجه القبيح والكريه للطبيعة البشرية ،و امتزجت الصورة القبيحة الطاغية على اغلب شخصيات الرواية مع اسلوب السرد الراقي لتؤلف كتاباً شكل تحديا لعامة الناس،ولكن وعلى اساس هذا اعترف النقاد باهميتها ،وقد صنفت مجلة المكتبة المعاصرة الرواية في المرتبة 46لافضل الروايات في القرن العشرين ،ويوما بعد يوم يتزايد عدد القراء الذين يتفقون معي بان الكتاب افضل من رائعة كونراد الاخرى "قلب الظلام." تتحدث الرواية عن (ادولف فيرلوك)وهو شخص انكليزي بدين من ام فرنسية كان يعمل لمدة 11عاما كجاسوس لبلد مجهول الاسم والذي يبدو ان المقصود هو روسيا وينخرط في جماعات ثورية وفوضوية ،وطبقا لملفه الوظيفي ،فانه متزوج من امراءة اصغر سنا منه تدعى (ويني) التي تعيش مع امها واخيها المصاب بمرض التوحد ويكسب دخله من العمل في مبيعات محل سيئ السمعة يبيع المواد الاباحية ومواد ممنوعة. وبسبب الاحباط الذي سببه تنامي خطورة الجماعات الفوضوية والاشتراكية في اجزاء من بريطانيا ،فقد صدرت الاوامر الى فير لوك من مراجعه العليا بان يعالج موضوع المجموعات الارهابية ،تقوم منظمة (مستقبل البروليتاريا)بتفجير مرصد غرينتش الصرح العلمي البريطاني الرائع ،وكان الهدف من ذلك احداث فوضى كافية لجعل البلد يتخذ مواقف متشددة على الصعيد العالمي. ولكن ذلك الانفجار تكون له اثار جانبية غيرمتوقعة تغيّر الحياة المريحة التي صنعها فيرلوك لنفسه،بالرغم من محاولاته التأثير بشكل فعال في سير التحقيقات التي تجريها السلطات حول الانفجار ،اما زوجته ويني فتقرر ان تحقق العدل بيدها لمواجهة الطبيعة المتوحشة لزوجها،على الرغم من العواقب الوخيمة التي كانت بانتظارها وعلى الرغم من ان الرواية تتطلب بلا شك جهدا لقراءتها ،فان(العميل السري)هي واحدة من افضل الروايات في المملكة المتحدة ،فرغم كونها تركز بشكل مثير حول موضوع التفجير على وجه الخصوص، الا ان كونراد يستكشف الطبيعة العابثة والمبتذلة الكامنة في الشر،ويقودنا الى الاركان والزوايا المظلمة الموجودة في قلوب البشر، والتي لا تخدم اي غرض في نهاية المطاف. وبالرغم من ان فيرلوك يجذب الانتباه الى الفلسفة الفوضوية لاتباعه ،فان الهجوم بحد ذاته حيلة سياسية،وليس اعلانا ايديولوجيا، وكان كونراد حذرا جدا في عدم الوقوف بجانب اي من المشاركين المقرفين والمثيرين للاشمئزاز في تلك اللعبة المقرفة. وفي الحقيقة فان كونراد يبدو مهتما اكثر بكثير بشأن الوقوع في التطرف والذي يوصلنا اليه التوظيف السياسي للشرور البشرية ،وباستخدامه لاسلوب بناء الحبكة في الرواية بالتنقل في الاحداث الزمنية ذهاباً واياباً، مايجعل القارئ يشعر بذات الغضب وخيبة الامل الذي يتملك شعور ويني حين تغرق في ظلماتها،نستطيع ان نرى انفسنا نقف الى جانبها تماما، فالضحايا يتوقون لبعض من العدالة وهم يواجهون الاعيب اقدارهم الدنيئة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٩‏/٦‏/٢٠١٧
ورواية «العميل السري» تتحدث عن رجل فوضوي يدعى فيرلوك نافرمن بذل أي جهد زائد عن اللازم، ويعتبره البعض زعيما مستغلا لمشاعر الشعب وكسولا بصفته خطيبا أو رئيسا للعمال.مضى عليه أحد عشر عاماً في خدمة إحدى السفارات يقبض رواتبه من صندوق الخدمة السرية حيث حاولوا مؤخرا إفهامه أنها ليست مؤسسة خيرية. تتألف أسرة فيرلوك الصغيرة التي عليه اعالتها من زوجته ويني فيرلوك الشابة الممتلئة الصدر الضيقة الملابس العريضة الوركين والأنيقة الشعر دائما، وأم زوجته السمراء البدينة المصابة بعسر في التنفس وتعتمر شعرا مستعارا أسود اللون تعلوه قبعة بيضاء، ومنتفخة الساقين والخاملة بسببهما، أما أخو زوجته ستيفي فهو فتى رقيق ووسيم باستثناء تدلي شفته السفلى، ولكنه فاشل يعمل مراسلا مولعا بمطاردة الكلاب والقطط الضالة في الأزقة. تلك هي أهم مواصفات الأسرة التي غادرها فيرلوك إلى لندن لينصت إلى رؤسائه في العمل وفي مقدمتهم القنصل «ورمت» القصير النظر والعضو الخاص بالمجلس وقد وبّخه ورمت بعنف على تقاريره الأخيرة التي اعتبرها غير نافعة ثم خاطبه قائلا:«نحن غير راضين عن موقف الشرطة هنا». ثم أضاف : «نريد إثارة يقظة الشرطة وصرامة القضاة، إذ أن لين الإجراءات القضائية هنا والغياب التام للتدابير القمعية يشكلان عارا على أوروبا.وما نتمناه الآن هو توضيح وإبراز الاضطرابات والقلق الموجودين بلا شك«. ثم سُمح له بمقابلة فلاديمير السكرتير الأول في السفارة الذائع الصيت بأنه رجل مسلٍ ولطيف ومحبوب في المجتمع، وكان دهاؤه يكمن في إيجاد ترابط مضحك بين الأفكار المتناقضة، والذي حمل بدوره على أداء فيرلوك ووصفه بأنه بليد وفوضوي بائس، وما ذاك إلا لأنه خيب آمالهم في الوقت الذي يعتقدون أنه يمكنه شرعيا أن يصبح مارشالا في فرنسا وعضو برلمان في انجلترا ليكون ذا فائدة للسفارة. ثم خاطبه قائلا:لا تبدو ذكيا أبدا وذكره بأن علاقته بالسفارة كانت قد بدأت بعد سرقته لتصاميم المدفع الفرنسي، كانت تلك التوبيخات التي سمعها فيرلوك من «ورمت» ثم من «فلاديمير« كافية لتجعل منه رجلا مذعورا ومنذهلاً ومذلولا بعد أن فقد توازنه. وأدرك أن الأيام الطيبة التي عاشها في ظل البارون ستون وارتنهايم السفير السابق في السفارة قد ولت، تلك الأيام التي كان يرمز فيها إلى فيرلوك بالرمز «P» في المراسلات لشهرته وأهميته، عندما كانت إنذاراته وتقاريره قادرة على تغيير مخططات ومواعيد الرحلات الملكية. وعليه من الآن فصاعدا أن يفكر طويلا في العبارة التي قالوها له: «إن عليه أن يكسب نقوده بعرق جبينه». التقى فيرلوك رفاقه الفوضويين والمتسكعين في الدكان المقتطع من مسكنه والمتخذ غطاء لنشاطه حيث يعرض الصور الفاضحة لفتيات عاريات في واجهة الدكان الصغير المربع الشكل ذي الألواح الزجاجية إلى جانب بعض المنشورات الفرنسية الهزلية وبعض الصحف الغامضة رديئة الطباعة، التقى ميخائيلس المصلح والمتفائل الذي أمضى في السجن 15 سنة من عمره لم تكن تنتهي لولا تفاؤله فقد أُلقي عليه القبض لأنه كان يُعتقد أنه ثوري خطير وفي طريقه إلى السجن حاول مع آخرين الهرب بعد اشتباك مع الشرطة وجرح أحدهم، كارل الذي يسمي نفسه بالإرهابي العجوز الأصلع الخالي الفم من الأسنان ذي اللحية الصغيرة البيضاء كالثلج، أوسيبون الكاتب الأساسي لكراسات جمعية مستقبل الطبقة العاملة التي يرمزون لها بحرفي «F.B» هذه المجموعة من الفوضويين المراقبين عن كثب والحاقدين على النظام الرأسمالي والممتطين تيار الثورية. فقد حدث انفجار في غرينتش بارك في الصباح أدى إلى مقتل رجل على الفور وقد تمزق إلى أشلاء وامتزجت الأطراف والملابس والعظام والحصى والشظايا كلها بعضها مع بعض، وكان لابد أن يحوم الشك حول فيرلوك ورفاقه رغم أن الشرطة تعرف أين يبيت أحدهم في كل ليلة.ويبرز دور المفتش هيت الذي يؤمن بتهيئة الناس لكي يطلق النار علنا على فيرلوك ورفاقه كالكلاب المسعورة والذين باتوا على يقين من دنو الخطر منهم، ويسافر فيرلوك إلى أوروبا لمدة عشرة أيام. زار المفتش هيت فيرلوك في دكانه مساء ودار حوار بينهما سمعت جانبا منه زوجة فيرلوك التي داهمها القلق في الأيام الأخيرة المنذرة بقدوم شر ما خاصة بعد انفجار غرينتش بارك! ونصح المفتش هيت في هذا اللقاء فيرلوك بمغادرة المدينة قائلاً: «لن يصدقوك بقدر ما تظن». ولكن فيرلوك هدد بكشف الحقيقة! عرفت ويني زوجة فيرلوك من ذلك الحوار الذي دار بين زوجها ثم من اعترافات زوجها أمامها فيما بعد أن الرجل الذي تمزقت أشلاؤه في الانفجار لم يكن سوى شقيقها وحبيبها ستيفي.استعرضت ويني اتجاه حياتها بغضب امرأة مخدوعة وخيبة أملها وذلك من خلال تخيّلات تتعلق في أغلبها بحياة ستيفي الصعبة منذ بدايتها المبكرة. أما فيرلوك فقد حاول جاهدا تبرير عمله لزوجته ويني من خلال اعترافاته فخاطبها قائلا : «لم تكن هناك مؤامرة للقتل خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة إلا كان لي ضلع فيها على حساب المخاطرة بحياتي، لقد أرسلت الكثير من هؤلاء الثوريين وهم يحملون قنابلهم في جيوبهم ليلقى القبض عليهم على الحدود.لقد كان البارون السابق يعرف مدى أهميتي للبلد». ثم أضاف غاضبا : «سوف أعلمهم ما معنى محاولة طرد رجل مثلي ليتعفن في الشوارع، ليس هناك شيء على وجه الأرض يستطيع إيقافي الآن». ولكن ويني أوقفته عندما فجرت غضبها المكبوت بطعنة سكين مميتة إلى صدر زوجها فيرلوك المستلقي على السرير ثم هربت بالمال المدخر لتلتقي اوسيبون الذي خدعها بدوره بعد معرفته الحقيقة وأخذ أموالها وهرب فما كان منها إلا أن أقدمت على الانتحار. بمثل هذا الطراز الشديد الوضوح كان كونراد يكتب رواياته مستخدما تقنيات السرد بمهارات عالية وبترتيب زمني مصطف مع تنام للشخصيات بقوة وإقناع.وقد كانت أيام كونراد الأخيرة صعبة، فزوجته أصبحت مقعدة، وأصيب هو بمرض داء المفاصل، وأصبح دخله من عمله ضئيلا. كل هذا وذاك جعل من كتاباته الأخيرة تحمل المسحة الإنسانية التي تغلب عليها النظرة الموحشة، فغالبا ما كان الراوي في قصصه بحارا متقاعدا حتى كادت رواياته تتحول إلى ما يشبه السيرة الذاتية. وتوفي كونراد سنة 1924 في «بيشوبز بورن قرب كانتربري» قبل أن يبلغ الخمسين من عمره.