
رواية كوفية
تأليف هاجر عواجي
عن الكتاب
كان لا بدّ أن أقرأ هذه الرواية، لما في جناني من توق للأدب الملتزم الذي غاب منذ زمن بعيد خاصة في كتابات الشباب. كما أن الأنثى و القضية يضرجان فؤاد كل صب، و هما شيئين مباركين تسطران السرمدية في الروح. أبدعت هاجر في خلق الحوارات المكتضة بالأناة و العرفان و الرجاحة، لاسيما تغاريد القلب حين يخطو الهاجس نحو معاصي الهوى، كنت أحلق في سماء من السكينة حين تتجلى الروحانية و الخضوع التام للمولى في أحاديث قدس أعاشتنا سمراء الجزائر في منعرجات من المبادهة و الصدمة و التشويق، تحديدا في الجزء الأخير من الرواية، كما إستطاعت أن تلخص لنا مشاهد فاجعة الغضب بنصف عبارة أو عبارة، دون أن تعوم في التفاصيل. ترمز الرواية بما تحمله من أحداث حتى من خلال أسماء الأبطال (قدس- نور الإسلام- مراد) إلى لب الفظائع التي تنهال علينا من كل مكان في هذا الشرق، كأن تقول: هنا الجرح يا سادة، هنا الجرح! تنجلي هاجر في هذا العمل بحلة مصور بارع، تمسك الكاميرا لتلتقط كافة القطرات من المطر الحالك، تنثر على الوريقات عن (الحب- الدين- الخيبة - الخيانة- العرف- الإنحلال- التطرف- الوعي- الرغبة- الوطن- و الحزن و ما أدراك ما الحزن؟ ) سمراء الجزائر بكوفيتها المقدسية عزفت اولى تقاسيمها على عود الرواية، و هو لحن شجي و سائغ، ملأى بطهر الإيمان و العشق، قادر أن يصنع منها كاتبة متميزة و مجنونة في آن واحد.
عن المؤلف

كاتبة جزائرية شابة لها مؤلفان كوفية وحديث الوسائد.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








