
الربع الخالي وقصائد أخرى
تأليف فوزي كريم
عن الكتاب
«بي شخص ثان، يحلو لي أن أقحمه/ في ربعي «الخالي» إذ ينتصف الليل/ و»الربع الخالي» كثبان، ريح وسراب/ فاجأني تحت حجاب الصدر الحاجز يوم حللت بهذا البلد». إنه المنفى، «الربع الخالي» الكوني هذه المرة، وحياله تنأى النفوس وترهق الأفكار والبصائر، حد أن الشاعر يودع هذه الرحلة « لتنامي أيتها العين المرهقة/ وبرقة وسلام جناحين/ لفراشة حقل فلترخي الجفنين، فأنا أيتها الدنيا، لن أمكث معك، وثلاثاً طلقتك/ ما من شيء في هذا المنفى غير البؤس». إنه «المتمرد الحزين» بامتياز في مشهد شعري عراقي تواصل لنحو 3 عقود، قبل أن يتغلب الحزن فيه على التمرد، فيقول «أحنو على أمنا الأرض، أرثي ابن آدم، أغدو خرائب».
عن المؤلف

(1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي. ولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









