
العذراء والغجري و"المرأة التي جمحت"
تأليف ديفيد هربرت لورانس
عن الكتاب
نقدم قصتين للكاتب د. هـ. لورنس (1885ـ1930)، القصة الأولى هي "العذراء والغجري" وفي هذه القصة تتمثل إلي حد بعيد نزعة لورنس إلي نصرة الطبيعة على مجتمع التقاليد العفن.يتمثل في انهيار السد المقام على نهر بابل وفيضانه ليكتسح كل شيء، فيتقوض مبنى الأبرشية الذي كان صرحًا للتقاليد.ويلتئم شمل العاشقين، بطلي القصة: الغجري الطريد والعذراء إيفيت ابنة القس الصغيرة بعد أن فرقت بينهما القيود الإجتماعية. أما قصة "المرأة التي جمحت" فهي قصة امرأة عصرية استجابت لنداء الطبيعة الغامض فهجرت زوجها وأولادها إلى حيث مجتمع الهنود حيث قدموها قرباناً للآلهة بغية استرضائها، فتنحاز إليهم وتعيد إلي مجتمعهم الأصيل سابق قوته متخلية عن الرجل الأبيض ومجتمعه الصناعي الزائف.
عن المؤلف

ديفيد هربرت لورانس (11 سبتمبر 1885 - 2 مارس 1930 م) أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








