
العائشتان
تأليف إبراهيم مضواح الألمعي
عن الكتاب
ليس الإسم وحده الذي يجمع بين هاتين العائشاين، فهناك جوامع أخرى كثيرة، منها أنهما: عاشتا في بيئة لا تحمُد للمرأة الانصراف إلى طلب العلم، ومرّتا بمحن مكابدات جرّاء ذلك، وبرغم تلكم الصعوبات فقد ترقّتا في مدارج الطب حتى بلغتا الغاية، ثم هما أديبتان وشاعرتان رائدتان، فالتيمورية كانت فريدة عصرها في القرن التاسع عشر، حيث طبق إسمها الأفاق، وعالجت الشعر بالعربية والفارسية والتركية، ولها في كل لغة منها ديوان، في حين بلغت بنت الشاطئ الغاية في قرن العشرين، حتى تسابقت الجامعات من الخليج إلى المحيط إلى استقطابها، وكلا العائشتين تركت آثاراً علمية وأدبية مهمّة، وكلاهما سارت بالتجديد في الطريق الوسط، فلم تشط إحداهما عن قيم مجتمعها، ولم تنقلب عليه.وإن في قراءة الأجيال لهذه النماذج ما يعزز الإصرار على تحقيق الأهداف السامية، وتعوّد التضحية، والسمو بالنفس عن الرغائب القريبة إلى الغايات الكبيرة.
عن المؤلف
ولد في رجال ألمع عام 1969م – بكالوريوس في الشريعة 1993م، عمل في التدريس بمختلف مراحل التعليم العام منذ تخرجه، ثم مشرفاً للإعلام التربوي بتعليم ألمع، ثم أميناً للمصادر التعليمية والمكتبات.عضو مجلس إدار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








