
علال الفاسي عالما ومفكرا
تأليف أحمد الريسوني
عن الكتاب
من العلماء والمفكرين رجال لا يجود الزمان بمثلهم إلا قليلًا، منهم الأستاذ الرئيس الزعيم محمد علال الفاسي، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وآتاه الله من المواهب والقدرات العلمية والفكرية والسياسية ما يعز نظيره. إن لشخصية علال الفاسي مقومات كثيرة ومكونات عديدة؛ فهو العالم المفكر، والأديب الشاعر، والسياسي المحنك، والزعيم الخبير، والرائد البصير، والمرشد الخريت، والمجاهد الصبور، والمناضل الغيور. ولقد جاء كتاب "علال الفاسي عالمًا ومفكرًا" في مقدمة وفصلين وخاتمة. أما المقدمة فقد نبه فيها المؤلف على أهمية شخصية علال الفاسي ومكانته في عالم الفكر المعاصر والحاجة إلى العناية به عالمًا ومفكرًا فيما يقدم عنه من الكتابات والدراسات. وأما الفصل الأول فقد عرض فيه زبدة سيرة علال الفاسي وخلاصة حياته، وأصول فكره العلمي، ونماذج من القضايا العلمية والفكرية التي وجه اهتمامه إليها. وأما الفصل الثاني فقد عرض فيه أهم مؤلفاته ووقف عند بعض نصوصها المشرقة، معلقًا وملخصًا، ومنبهًا فيها على ملامح العالم المفكر. وأما الخاتمة فقد لخص فيها فكر علال الفاسي وأصوله التي قام عليها ومعالمه التي عرف بها وملامحه التي انفرد بها. وكتبه محمد الروكيجدة في 8 رمضان 1432هـالموافق 8/ 8/ 2011م
عن المؤلف
أحمد عبد السلام الريسوني (ولد عام 1953) هو عضو مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكان سابقًا نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما يشغل كعضو المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








