
التجديد الأصولي نحو صياغة تجديدية لعلم أصول الفقه
تأليف أحمد الريسوني
عن الكتاب
جهد علمي متميّز شارك في إنجازه ثلاثة عشر عالماً أصولياً، وقدموا فيه مبادرة علمية وعملية في إعادة كتابة «علم أصول الفقه» كتابة تجديدية جماعية، فجاءت المادة صقلاً للقديم النافع من تراث علمائنا الأوائل، وإضافة للجديد المفيد من المسائل العلمية التي تعلي صرح هذا العلم؛ ليستعيد وظيفته المرجعية قائداً موجهاً لمنهجية التفكير الإسلامي، وأداة لتحقيق الوحدة المنهجية، والتقارب الفكري والمذهبي لأبناء الأمة، وضابطاً للعلوم الإسلامية الأخرى. انطلقت فكرة الكتاب من أن التجديد عموما، وفي (علم أصول الفقه) خصوصا، هو من صميم سنن الحياة، وضرورة من ضروراتها، وقدم خطوة ارتيادية وأنموذجاً عملياً في التجديد الأصولي. وامتاز بأنه يزخر بكثير من الأمثلة التوضيحية والتطبيقية الحقيقية، من النص والواقع، ضارباً صفحاً عن الاشتغال بالجدل مع الآراء المخالفة والردودِِ عليها. نأمل أن يكون الكتاب فاتحة للتجديد الفعلي لعلم أصول الفقه، وأن يكون مفيدا لذوي تخصصات ووظائف شتى، من علماءَ ومُدرسين وباحثين شرعيين، ومن قانونيين، ومفكرين، وسياسيين...
عن المؤلف
أحمد عبد السلام الريسوني (ولد عام 1953) هو عضو مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكان سابقًا نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما يشغل كعضو المجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








