تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الكتب التي التهمت والدي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الكتب التي التهمت والدي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١١٤
سنة النشر
2018
ISBN
9789938240122
المطالعات
٦٬١٩٤

عن الكتاب

فيفالْدو بونْفين مُوظّفٌ حكوميٌّ يعيش حياةً رتيبةً ومُملّةً في مكتبه بمصلحة الضرائب؛ لذا يأخذ معه بعض الروايات ليقرأها خلسة. ذات يوم، وبينما كان يتظاهر بالعمل، انغمس في القراءة واختفى من هذا العالم بين ثنايا الكتب. هذه هي حكايته الحقيقية كما يرويها ابنه إلياس بونْفين، الذي يخرج بحثاً عن والده عبر أُمّهات كتب الأدب الكلاسيكي مثل جزيرة الدكتور مورو ودكتور جيكل ومستر هايد (روبرت لويس ستفنسون)، الجريمة والعقاب (فيودور دوستويوفسكي)، وفهرنهايت 451 (راي برادبري)، فهل يوافقه الحظ في هذه الرحلة الذهنية التي يواجه خلالها شتى أنواع المخلوقات الخياليّة ونماذج مختلفة من المجرمين والشخصيات الأدبية؟...

عن المؤلف

أفونسو كروش
أفونسو كروش

أفونسو كروش، من مواليد عام 1971. هو روائي برتغالي، ومصوِّر، وموسيقي. وُلد في فيجيرا دا فوز، ودرس في كلية أنتونيو آرينو للآداب في لشبونة، وكلية الفنون الجميلة في لشبونة أيضًا، ومعهد ماديرا للفنون التشك

اقتباسات من الكتاب

لكن، ما هو نقيض القبلة؟ ليس فعل الانفجار، كما قد نتوقع. بل هو رؤية من نحب وهو يُقبّل شخصاً آخر.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف هيا نشتر شاعراً

هيا نشتر شاعراً

أفونسو كروش

غلاف دمية كوكوشكا

دمية كوكوشكا

أفونسو كروش

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
١٤‏/٦‏/٢٠١٨
توفي والده تاركاً له علية مليئة بالكتب، كان عليه البحث فيها عن والده واقتفاء أثره من خلال التعليقات والملاحظات التي يتركها بين صفحات كتبه. كتاب لطيف فيه شيء من الاستهبال المحبب عن رجل يتأبط الاقتباسات ويمشي وعن بشر تحولو لمكتبات متحركة وشخصيات أدبية غادرت صفحات الكتب وعاشت بيننا. أكثر مقطع أحببته عندما كان الشاب معاقب من قبل والدته لأنه يطيل الانغماس في عالم كتبه وينسى موعد العشاء مما أدى لحرمانه من العلية أسبوعاً كاملاً فحكى لوالدته هذه القصة: - أمي، هل سمعت من قبل عن البارون المعلق؟ - كلا. - كان رجلاً عنيداً، ابتكره كاتب يدعى إيتالو كالفينو. ولقد أجبره والده البارون على تناول الحساء، وليتجنب ذلك صعد إلى أعلى شجرة. ولقد حاول والده أن يجبره على النزول، لكنه قال إنه لن ينزل، لن ينزل أبداً. وكذلك كان. لم ينزل قط وعاش إلى الأبد فوق أعالي الأشجار دون أن يطأ الأرض بقدميه. - وماذا تقصد بكل هذا؟ - أقصد أنني أنا أيضاً أستطيع أن أعصي أوامرك وأصعد أدراج العلية، رغم منعك، نحو حريتي. وألا أنزل أبداً. - لك أن تتجرأ على ذلك. ثم إن المرء قد يعيش متنقلاً من شجرة إلى أخرى، ولكن كيف لك أن تعيش في علية لم تعد تجاري ذوق العصر؟ - إنه أمر بسيط جداً، سوف أنتقل من كتاب إلى آخر. هزت أمي كتفيها متنهدة ثم أولتني ظهرها وغادرت. -"إن الكتب التي تستند ظهورها إلى كتب أخرى فوق الرفوف عبارة عن عوالم متوازية!" قلت صادحاً ليبلغ صوتي القاعة، لكني لم أحصل على رد.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/٦‏/٢٠١٨
ليس النجاح الذي حقّقتهُ رواية "هيا نشتر شاعرًا" وحسب هو ما دفع "دار مسكيلياني" التونسية إلى نقل بقيّة أعمال الكاتب البرتغالي أفونسو كروش (1971) إلى اللغة العربيّة، إنّما اشتغاله في مناطق سرديّة قلّمها دخلها سواه، عربيًا وعالميًا. مُبحرًا في عوالمها ومُستكشفًا متاهاتها، مقدِّمًا حكاياته للقارئ بخياله الخصب وجرأته العالية في المعالجة والطرح. هذا ما نجدهُ في روايته "الكتب التي التهمت والدي" الصادرة سنة 2009، والمنقولة إلى العربيّة حديثًا عن "دار مسكيلياني"، بترجمة سعيد بنعبد الواحد، والتي جاءت بعد عدّة روايات أصدرتها الدار لكروش حديثًا. تدور أحداث رواية "الكتب التي التهمت والدي" التي نال عنها صاحب "دمية كوكوشكا" جائزة ماريا روزا كولاسو الأدبيّة؛ حول شابٍّ مهووس بقراءة الكتب يُدعى "إلياس بونفين"، يحكي لنا حكاية والده "فيفالدو بونفين"الموظف الحكوميّ الذي يفرض عليه عمله في مصلحة الضرائب حياةً رتيبة ومملة لا جديد فيها. ولذلك، يصطحب معه فيفالدو يوميًا بضعة روايات يقرأها خلسة لتُخرجه من ملله أثناء العمل، وتكسر رتابة يومه. حتّى الآن، لا شيء يبدو مثيرًا في رواية "الكتب التي التهمت والدي"، إلّا أنّ اختفاء فيفالدو في صفحات كتاب كان يقرأه بينما يتظاهر بالعمل أمام زملائه، يفتح أبوابًا جديدة للرواية، تقودنا إلى عوالم موازية يُبدع الكاتب في نسجها، مُستعينًا بخياله الخصب وقدرته على خلق حكاياتٍ جديدة، ناهيك عن مهاراته السردية. بعد اختفاء فيفالدو، يخرج ابنه إلياس الذي أوكل كروش إليه مهمّة السرد ليبحث عن والده متجولًا، كأنّهُ مغامر في إحدى الأساطير اليونانيّة، في الكتب التي يصفها صاحب "الرسّام تحت المجلى" بأنّها أمّ الأدب الكلاسيكيّ، مثل "جزيرة الدكتور مورو، دكتور جيكل ومستر هايد، الجريمة والعقاب، وفهرنهايت 451". رحلة إلياس الذهنية هذه تضعهُ وجهًا لوجه أمام مخلوقاتٍ غريبة وخياليّة، ونماذج مختلفة من المجرمين، وشخصياتٍ أدبيّة من روايات عدّة، أبرزها شخصيّة المجرم راسكولنيكوف في رواية دوستويفسكي الخالدة "الجريمة والعقاب". هذه الأحداث كلّها، تدور في الحقيقة داخل ذهن إلياس. متنقِّلًا في رحلته الشّاقّة تلك بين واقعه المتمثّل في حياته داخل أسرته ومع أصدقائه. وخياله الذي يجدهُ في "العلّيّة" بين رفوف مكتبة والده، تلك التي تركها له كما لو أنّ الكتب وصية لأن يبحث عنه ويجده. في حديثه لـ "ألترا صوت" يقول الدكتور سعيد بنبعد الواحد، مترجم رواية "الكتب التي التهمت والدي": "عندما قرأتُ هذه الرواية لأوّل مرّة سنة 2011، أعجبتُ بها أيما إعجاب، فكتبتُ باللغة البرتغاليّة على هامش صفحتها الأولى ما يلي: "قراءة ممتعة ذات ظهيرة من أيام فصل الخريف"، وتمنيتُ أن أترجمها في يوم من الأيام". يضيف سعيد بنبعد الواحد حول ترجمة الرواية: "كنتُ مسرورًا وسعيدًا حين اقترحت علي "دار مسكيلياني" ترجمة هذه الرائعة الأدبيّة، لأنّها فعلًا من ذلك النوع من الكتب التي أرتاح لقراءتها وأستمتع بعمقها الفكري. هذا الكتاب في نظري هو أكثر من قصة تخييليّة، إنّه نداء من القلب والعقل يتّخذ من الكتب والقراءة ذريعة للبحث عن كنه الإنسان وما يختبئ بدواخله من قيم نبيلة مثل الحب، والصداقة، والخير، والشر؛ وكلها مواضيع اشتغل عليها كبار الأدباء على مر العصور. فالرواية تُساءل كل أبطال الأدب العالمي، وتطرح عليهم تلك القضايا التي تؤرق وعيهم وتجعل منهم شخصيات إشكالية بامتياز". وعن أفونسو كروش، يرى سعيد بنعبد الواحد أنّ أسلوبه يُذكّره بشطحات خوليو كورتاثار، ومكتبة خورخي لويس بورخيس، وأحلام سانت إكزوبيري. وأكّد سعيد بنعبد الواحد أنّ ترجمة أعماله شيء مفيد للأدب العربيّ الآن، لأنّه يقدّم نموذجًا حيًّا على قدرة الخيال وقوّة الكلمة أمام طغيان المادّة على القيم وسطوة الآلة على العقول.