
يا حياة ؛ أتوق إليك فتجيبيني : أتوق إليك
تأليف شربل داغر
عن الكتاب
أأنتَ تكتب إذ تحبُّ أم تحبُّ إذ تكتب؟... - ألي أن أجيب أو أشرح أو أبرّر ما أعيش، وأن أفصل لساني عن أصابعي، ودفق دمي عمّا ينشب في غفلة الحروف عن قوامها؟... -ها أنت تُداور من جديد، وتتخفّى خلف بريق ألفاظ.-لعليّ أداور فعلً مثل مَنْ يسابق ظلَّه أو يصعد صوب غيوم وازنة، تتقافز من شعْره - على ما يظنّ.-لعليّ لن أعرف، ما دام أنني ألهث وراء لمعان في ليل صفيق، خلف التماعات بين حروف.-لعليّ لن أعرف، بدليل أنني أراقص شريكة في قوام نساء عديدات، فأمسكُ بخصورهنّ من دون أن أرى لأيّ واحدة منهنّ وجهاً. كما لو ان غير واحدة فيهنّ تعلو بأصابع قدَمَيْها فوق أصابع قدَميّ، فأراقصها، إذ أحملها، وتراقصني من دون ساعدَيْن.
عن المؤلف
(5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








