
العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة
تأليف شربل داغر
عن الكتاب
تقوم خطة كتاب شربل داغر العربية والتمدن على الوقوف في عدة مجالات: المدرسة: بين الإسلامي (العثماني) والملي (المحلي، على اختلافاته)، القديم بالتالي، وبين المدرسة "العصرية"، وذلك في "مراتب" التعليم الجديدة، من أدناها إلى عاليها. الكتاب، بين المخطوط والحلقة والمجلس، وبين صيغته "العصرية" في مقتضياتها التأليفية الناشئة (إعداداً، تأليفاً، نوعاً وعقداً). العربية، بين عثمانيتها "الرثة" ودينيتها وعلمائيتها، وبين تمدنها التفصيحي والتواصلي (عبر الصحافة). تشكل "الاسم العلم" ذاتاً متمايزة، والوقوف على "مجتمع الانفراد" (كما سيسميه جبران خليل جبران بعد وقت)، والتخالط العمومي (نشأة المجال المديني "الخارجي"، ولا سيما المقهى والفندق)، وتغير المشهد المديني (من الشارع إلى البيت مروراً بواجهة المحلات)، والهندام الشخصي (الزي)، وتبدل الذائقة الجمالية (بروز اللوحة الوجهية، أي "البورتريه"، وانتشار العروض المسرحية والموسيقية...) وغيرها.
عن المؤلف
(5 مارس 1950 -)،كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








