
زوربا اليوناني
تأليف نيكوس كازانتزاكيس
عن الكتاب
ولد نيكوس كازنتزاكي سنة 1883 في جزيرة كريت، أشهر أدباء اليونان، تخرج من جامعة أثينا بشهادة دكتوراة في القانون، ثم درس الفلسفة في باريس وكان أحد تلامذة الفيلسوف هنري برغسون، ليعود إلى اليونان سنة 1910 حيث يقوم بترجمة أعمال فلسفية إلى اليونانية. يشارك في حرب البلقان سنة 1912 ثم يرافق الشاعر انجيلوس سيكيليانوس في رحلة إلى مواقع الثقافة المسيحية اليونانية ويتعرف إلى زوربا الذي سيكون بطل روايته العظيمة "زوربا اليوناني" ينتقل كازنتزاكي بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وقبرص ومصر وفلسطين وروسيا والصين واليابان وغيرها من البلدان، وكان معجباً بالشيوعية إلا أنه أصيب بخيبة أمل من النموذج السوفييتي، وقد أسس حزباً يسارياً وكلف بحقيبة وزارية لمدة قصيرة. عانى من سرطان الدم وتوفي في ألمانيا سنة 1957 وقد رفضت الكنيسة دفنه في مقبرة وعلى قبره نقرأ الجملة التالية "لا أمل في شيء، لا أخشى شيئاً، أنا حر".
عن المؤلف

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف
اقتباسات من الكتاب
كان يقول لي في غالب الأحيان: "إنّ القيامَ بالعمل جزئيّا فحسْب، والتّعبيرَ عن الأشياء جزئيّا، وأن تكونَ جيّدا جزئيّا، هو ما يجعلُ العالَم في هذا العطَب اليومَ. أعطِ لكلّ عملٍ حقَّ قدره. ضربةٌ لكلّ مسمار، وستفوز. إنّ اللهَ يكره نصفَ الشّيطان أكثرَ ممّا يكره الشّيطانَ بأكمله عشرَ مرّات". منشورات مسكيلياني، ص: 297.
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







