تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بوذا في العالم السفلي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

بوذا في العالم السفلي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٢٠
سنة النشر
2015
ISBN
9789938833522
المطالعات
١٬٦٣٩

عن الكتاب

هي أوديسة من نوع خاص، إبحار إلى ديار بعيدة دونما أمل في العودة، إرتحال مجموعة فتيات معدمات من أرياف اليابان وقراه المنسية بحثاً عن زوج يحفظ لهن عيشاً غير الذي كن يعشنه في مزارع الأرز البائسة. بنات أغلبهن عذارى يحملن صور أزواج لا يعرفنهم، وألبسة تقليدية بسيطة، وأشياء أخرى حميمة يحفظنها بين دفوف كتب من نوع "مرحبا أيتها الآنسات اليابانيات!" أو "دليل المسافر إلى أمريكا" ويخبّئن بين الضلوع أسرار لا يبحن بها لأحد، ورغائب ومخاوف، رغائب أنثوية بفرحة العمر، ومخاوف منح الجسد لرجل مجهول في بلد مجهول. رحلة شاقة في قعر باخرة قديمة تمخر عباب المحيط الهادئ بإتجاه كاليفورنيا، تنجاب حين أرست مراسيها عن واقع مرّ يرديهنّ إلى درك وضيع، حيث يكتشفن أن الواقع غير ما حملته الرسائل، وأن الصور المرسلة قديمة يرجع عهدها إلى عشرين عاماً، وأن الأزواج الموعودين عمال بسطاء في مزارع القطن والخضروات... هذه الأوديسة هي حلقة منسية من تاريخ اليابان الحديث، أعادتها إلى الذاكرة جولي أوتسوكا، وهي كاتبة أمريكية من أصل ياباني، حازت بفضل هذه الرواية جائزة فوكنر للرواية سنة 2011 وجائزة فيمينا للرواية الأجنبية في فرنسا سنة 2012.أبو بكر العيّادي

عن المؤلف

جولي أوتسوكا
جولي أوتسوكا

كاتبة أمريكية من أصل ياباني مواليد عام 1962، عرفها القرّاء من خلال رواية أولى بعنوان “حين كان الإمبراطور إلهًا” واستقبلها النقاد بحفاوة بالغة، وتستمد أحداثها من تجربة جدها المهاجر الذي بقي ثلاث سنوات

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
لا يمكن نكران سلاسة السرد، لكن مشكلتي الأساسية مع النص كانت بتجسيد الكاتبة لصياغة جمعيّة، رأيتها غير موفقّة، ومجيّشة بطريقة ما. طبعاً لا يعني من كلامي أن يتم النظر إليه على أنه دفاع لجهة على حساب أخرى، كما قد يتخيل البعض، إنما محاولة شرح مشكلة النص الإبداعي عندما يكون جمعيّاً.. حينها يتحوّل إلى خلق ميلودراما شعبوية لجمع بشري على حساب جمع بشري آخر، وبالتالي تجريد فكرة الحقيقة من جهة لجعلها في كيان معين يتم التعاطف معه من منطق الهزيمة والضعف الباحث عن معنى وحلم دون فائدة، وهذا بتصوري يتعارض أصلاً مع مفهوم فلسفة الأدب التي تقوم على نقل التجربة الشخصية باعتبارها شخصية فقط دون محاولة تجييشها على نمط اجتماعي سائد بفترة ما.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٧
مثلت أميركا منذ اكتشافها وطن الفرص والحياة الجديدة للكثير من سكان الأرض، لذا استقطبت مهاجرين من مختلف أنحاء المعمورة بحثا منهم عن حياة جديدة، مختلفة، في العالم الجديد. لكن قصص الهجرة تخفي خلفها الكثير من التفاصيل المتشابكة، التي تبيّن حقيقة الهجرة، وحقيقة الأراضي والعوالم الجديدة التي تخالف غالبا صورها في أحلام ومخيلات المهاجرين. تصور الكاتبة الأميركية، من أصل ياباني، جولي أوتسوكا في روايتها البوليفونية “بوذا في العالم السفلي”، متاهة المهاجرات في حلقة منسية من تاريخ اليابان الحديث، وهي كما يقول مترجمها أبوبكر العيادي، في مقدمته المستفيضة لها “أوديسة من نوع خاص… إبحار إلى ديار بعيدة دونما أمل في العودة… ارتحال مجموعة فتيات معدمات من أرياف اليابان وقراه المنسية بحثا عن زوج يحفظ لهن عيشا غير الذي كن يعشنه في مزارع الأرز البائسة. بنات أغلبهن عذارى يحملن صور أزواج لا يعرفنهم، وألبسة تقليدية بسيطة، وأشياء أخرى حميمة يحفظنها بين دفوف كتب من نوع ‘مرحبا أيتها الآنسات اليابانيات‘، أو ‘دليل المسافر إلى أميركا‘، أو ‘عشر طرق لإمتاع الرجل‘، ويخبّئن بين الضلوع أسرارا لا يبحن بها لأحد، ورغائب ومخاوف، رغائب أنثوية بفرحة العمر، ومخاوف منح الجسد لرجل مجهول في بلد مجهول”. وتمتاز الرواية، الصادرة عن دار مسكيلياني، بوصفها الدقيق وأسلوبها المكثف، وبترفعها عن التباكي على مآل يابانيات بائسات تهاوت أحلامهن منذ أن وطأن أميركا، مثلما تمتاز باعتمادها في سرد الأحداث على ضمير المتكلم الجمع “نحن”، وكأن الكاتبة لا تروم التعبير فقط عن تضامنها مع أولئك النسوة بوصفها امرأة، بل تتقمص مكابداتهن ومآسيهن بوصفها يابانية الأصول أيضا، أو هو إلحاح منها على حقيقتهن المغيبة منذ مطلع القرن العشرين في سجلات التاريخ الياباني والأميركي على حدّ سواء. الملاحظ في الكون السردي للرواية أنه لا وجود فيه لأبطال ولا ذكر لأسماء إلا ما ندر، ولا أثر لحوار إلا ما ينتأ بين السطور بشكل أحادي وبخط مغاير، سرد يمضي فيه الزمن في انسجام غير مخل ولا ممل، وتتعدد فيه الأصوات، أصوات أولئك البائسات وأزواجهن وأطفالهن، وأصوات ما نسجن في الديار الغريبة من صداقات قليلة، وما لقين فيها من أعداء كثر يحترزون من الغريب خصوصا إذا كان من ملة أخرى. والقصة، بموجزها، انتقال مدفوع بالأمل من مزارع الأرز إلى مزارع كاليفورنيا. على الباخرة كان الحلم متضخما مرحبا بالآنسات اليابانيات، والزمن بشكله المستقبلي المحلوم به مكون من ثلاثة ألوان: كومينو من الحرير الأبيض ليلة العرس، كومينو من القطن الملون لسائر الأيام، وآخر أكثر احتشاما لاستعماله في خريف العمر، وصور الرجال العرسان محفوظة في علب صغيرة مرصعة تتدلى من الأعناق. أما على اليابسة فيكشف الزمن العاري عن نفسه المقنّعة، ويبدأ من أول ليلة فعل الأخذ، ثم العمل في مزارع العالم الغربي، حيث تقلع الأعشاب الضارة لصالح رجل ضخم الجثة يدعى المعلم، وتتنوع الأعمال وتتنوع الإهانة، من مزارعة إلى خادمة إلى عاملة إلى مربية إلى أم مقتولة الأمومة. كتلة بشرية تتشكل من مهاجرات وأطفالهن وأزواجهن، وأحياء يابانية، وتأخذ ملامح مدينة ضمن مدينة، جزر معزولة ضمن بحر، كاليابان ذاته، ليصل الزمن إلى النقطة الحرجة دائما التي تعيد الأمور إلى نقطة الصفر: الحرب. يتم الشروع في العمليات العسكرية اليابانية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية، ويبدأ النظر إلى اليابانيين المهاجرين بوصفهم “خونة”. ويأتي اليوم الأخير الذي يبدأ فيه النزوح والهجرة من جديد، وكأن الزمن ينوس بين لحظتين، بين هجرتين: الهجرة والهجرة المضادة.