تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الدونا فلور وزوجاها الاثنان - الجزء الأول والثاني

الدونا فلور وزوجاها الاثنان - الجزء الأول والثاني

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2016
ISBN
9786144322857
المطالعات
٤٨٤

عن الكتاب

"الدونا فلور" رواية الشعب البرازيلي قاطبة، بل ملحمة هذا الشعب، في غناه الحضاري المتأصل من تعدد أعراقه وأجناسه وثقافات جميع الأقوام التي كوّنت على مدار القرون الخمسة، هذا الشعب العظيم…باهيا في أيام الكرنفال. بعد حياة طويلة مليئة بالمغامرات المفرطة والمجون اللامحدود، انهار فاندينيو، المقامر وزير النساء اللعوب، وسط الشارع ومات تاركاً وراءه أرملة ثكلى، هي دونا فلور الخارقة الجمال التي لم تتأخر، وهي المشهود لها من الجميع بكونها طباخة فخرية، لكي تجد التعزية لنفسها بالزواج من الدكتور تيودورو البالغ الاحترام. لكن هذه الحياة الهادئة والمنظمة لم تلبث أن تحطمت في اليوم الذي وجدته فيه ممدداً، عارياً، على سريرها. لقد تجسد الرجل ثانية، غير مرئي من أحد سوى من دون فلور وحدها، وهو ينوي أن يتمتع بكامل حقوقه كزوج.

عن المؤلف

جورجي أمادو
جورجي أمادو

اسمه الكامل خورخي آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) روائي، صحفي وسياسي برازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠٢٦
دونا فلور وزوجاها: حينما لا يكفي قلبٌ واحد لحبٍ واحد - على الرغم من أن المعلومات الأولية قد تشير إلى مؤلف غير معروف، إلا أننا أمام عملاق من عمالقة الأدب البرازيلي، جورجي أمادو، الذي يغزل لنا في رائعته "دونا فلور وزوجاها الاثنان" ملحمة حسّية تحتفي بالحياة، وتطرح أسئلة جريئة حول الحب والرغبة والتقاليد. لا تقع في فخ الاعتقاد بأنك بصدد قراءة قصة عادية؛ فهذه الرواية هي كرنفال من المشاعر والألوان والنكهات، تدور أحداثها في قلب ولاية باهيا البرازيلية النابضة بالحياة. - تضعنا الرواية في عالم "دونا فلور"، أستاذة الطهي التي يمثل فنها مزيجًا من الدقة والإبداع. حياتها تنقسم بين قطبين متناقضين يجسدهما زوجاها. زوجها الأول، "فادينيو"، هو روح الكرنفال الحية؛ مقامر، زير نساء، وعاشق لا يُقاوم، يملأ حياتها شغفًا وفوضى عارمة قبل أن يموت فجأة وهو يرقص السامبا. بعد فترة من الحزن والوحدة، تتزوج فلور من الدكتور "تيودورو"، الصيدلاني الوقور، الذي يمنحها الاستقرار والاحترام والسكينة التي افتقدتها. لكن مع السكينة يأتي الركود، ومع الاحترام يأتي الشوق إلى جنون الماضي. وهنا تبلغ الحبكة ذروتها السحرية: يعود فادينيو من عالم الموتى كشبح لا تراه إلا هي، ليطالب بحصته من الحب والشغف. تجد فلور نفسها ممزقة بين زوج حي يضمن لها الكرامة، وزوج شبح يمنحها اللذة، في معضلة وجودية فريدة من نوعها. - تكمن قوة الرواية الكبرى في قدرة أمادو الفائقة على نحت الشخصيات ورسم الأجواء. "فلور" ليست مجرد امرأة حائرة، بل هي تجسيد للروح الإنسانية التي تتوق إلى اكتمال لا يمكن تحقيقه عبر مسار واحد. أما باهيا، فهي ليست مجرد خلفية، بل شخصية رئيسية تنبض بالحياة من خلال وصف الطعام، والموسيقى، وطقوس "الكاندومبليه" الدينية، والثرثرة اليومية. يستخدم أمادو أسلوب الواقعية السحرية ليس كحلية أسلوبية، بل كأداة فلسفية لاستكشاف ازدواجية الروح والجسد، والنظام والفوضى. إن الفصول التي تبدأ بوصفات طهي، كما تتجلى في الرسالة الافتتاحية الساحرة، هي استعارة عبقرية عن أن الحياة، مثل الطهي، تتطلب مزج مكونات متنافرة أحيانًا للوصول إلى التوازن المثالي. - لكن الكمال عزيز، وقد يجد بعض القراء أن الإسهاب في وصف تفاصيل الحياة اليومية والعدد الكبير من الشخصيات الجانبية يبطئ من إيقاع السرد أحيانًا، مما قد يشتت الانتباه عن الصراع المركزي. ومع ذلك، يمكن القول إن هذا البطء مقصود، فهو يغمر القارئ تمامًا في نسيج المجتمع الباهياني. - يمكن مقارنة "دونا فلور" بأعمال أخرى تحتفي بالواقعية السحرية والحياة الحسّية، مثل رواية "مثل الماء للشوكولاتة" للكاتبة المكسيكية لاورا إسكيبيل، حيث يمتزج الطهي بالحب والسحر بطريقة مشابهة. لكن أمادو يتفوق في البعد الاجتماعي والاحتفاء العلني بالجسد ورغباته دون خجل أو تردد. - "دونا فلور وزوجاها الاثنان" ليست مجرد رواية، بل هي احتفالية صاخبة بالحياة بكل تناقضاتها. إنها دعوة جريئة للتصالح مع رغباتنا المعقدة، وهمس في أذن المجتمع بأن القلب البشري أوسع من أن تسعه القوالب الصارمة. إنها عمل أدبي غني، ممتع، ومثير للتفكير، سيتركك وأنت تتساءل مع فلور: "لماذا ينبغي للمرء دائمًا أن يحتاج إلى غرامين، لماذا لا يكفي قلب المرء حب واحد؟". تحفة لا بد من قراءتها.