
الضائعة
تأليف ديفيد هربرت لورانس
عن الكتاب
نشرت رواية "الضائعة" للمرة الأولى في إنكلترا عام 1920؛ في شهر أيلول وفقاً إلى إفادة ناشر لورانس، وفي شهر تشرين ثاني وفقاً لواضع بيان مؤلفاته غير أنه كان قد باشر العمل فيها قبل ذلك بثماني سنوات، والمسودّة الأولى للجزء غير النهائي من الكتاب كُتب ما بين عامي 1912-1913، مع المسودّة الأولى من رواية "قوس قزح" وطبعاً أعاد كتابتها بالكامل في عام 1920. تقول "الضائعة" ، "لن يتمكنوا من المغادرة إلى إيطاليا إلا في أوائل شهر تشرين ثاني"، وفي شهر تشرين ثاني من عام 1919 غادر لورنس إنكلترا، في حركة نفي ذاتي وهو حزين وخلال الحرب، وبسبب خلاف بيروقراطي، طُرد من كورنوال بتهبة الإشتباه بالتجسس - وشعر بحسرة ساخطة . فعندما تنظر ألفينا وهي في القارب في القنال خلفها إلى "الحروف الرمادية بلون الرماد، بلون الجثث" تشاهد بلدها للمرة الأخيرة كـ "تابوت طويل رمادي يغرق ببطء"، والقلب الذي انفطر بحب وجحود غاضبين كان قلب لورانس هو "الرجل الضئيل الأشد إنكليزية"، اتهمه أهل بلده بالجاسوسية. ولم يستطع ابداً أن يغفر لهم هذا، ولم يغفر؟ "يا لهم من حمقى!".
عن المؤلف

ديفيد هربرت لورانس (11 سبتمبر 1885 - 2 مارس 1930 م) أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








