تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يافا ؛ حكاية غياب ومطر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

يافا ؛ حكاية غياب ومطر

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٠
سنة النشر
2014
ISBN
9786140223165
المطالعات
١٬١٥٤

عن الكتاب

من على شرفة (يافا) المدينة الفلسطينية تطلّ الروائية الفلسطينية نبال قندس، في روايتها "يافا .. حكاية غياب ومطر"، لتروي لنا حكاية (يافا) الفتاة الفلسطينية وما تحمله من حكاية كبيرة تختبئها خلف عزلتها. فهذه المرأة ليست امرأة عادية، فمن تعتزل البشر عشرة أعوام لا بدّ وأنها تحمل بين ضلوعها قلب بحجم الوطن، وحكاية حب روتها بدموعها بانتظار حبيبٍ؛ غاب عنها خمسة وعشرون عاماً، وحيداً في المنافي، يحمل قضية بلاده ويعيشها بالقلم وبالسلاح معاً، وبعد عقود يعود إليها ثائراًوكاتباً صحافياً، فيجتمع مع (يافا) على مشروع مشترك يحمل في طياته مذكراته ومذكراتها في رواية واحدة وهذا ما حدث. "اليوم سيقام حفل توقيع الرواية. وصلنا القاعة المخصصة لذلك في تمام الساعة الرابعة عصراً. كانت القاعة ممتلئة بالحضور. قراء. كتّاب. إعلاميين. صحافيين. مصورين. زوجات وأمهات شهداء وأسرى شاهدن الحلقة وقررن حضور توقيع الكتاب والحصول على نسخة منه...". هذه التفاصيل ينهض بها السرد على أكثر من مستوى؛ خارجي ويتناول الوقائع الخارجية المتعلقة بالمكان وحركة البطلة والشخصيات الأخرى، وداخلي حيث تستعيد الذاكرة ذكريات سابقة، وتفاصيل جميلة وشفيفة يتولد بعضها من بعض، ويستثير بعضها بعضاً في حركة جدلية يتحرك فيها مكوك السرد بين الخارج والداخل، وبين الماضي والحاضر، وقد أفردت الكاتبة للحوار مساحات واسعة، حللت من خلاله عواطف شخصيات الرواية وعواطفهم ومواقفهم، وأطلت من العام "الوطني" إلى الخاص "الشخصي" فعكست بذلك مرحلة انتقالية تعيشها القضية الفلسطينية والإنسان الفلسطيني بين ثنائيات متعددة، بعض حدودها، الملجأ والوطن، الاحتلال والاستقلال، الشتات والعودة،، وبهذا يكون الخطاب عند نبال قندس مكملاً للحكاية، وتشكل حكاية (يافا.. حكاية غياب ومطر) حكاية كل عربي.

عن المؤلف

نبال قندس
نبال قندس

كاتبة فلسطيينة خريجة هندسة مدينة من جامعة النجاح الوطنية -فلسطين صدر لها كتاب أحلام على قائمة الانتظار عن المكتبة الشعبية ناشرون يافا حكاية غياب ومطر - الدار العربية للعلوم ناشرون

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٧‏/٢‏/٢٠١٧
لا أعلم بالضبط ما يمكن قوله عن هذا العمل .. أيمكن وصفه بالرواية أم سرد مذكرات .. حكاية لطيفة ؟. الكتاب هو حكاية لطيفة بلا شك .. رومنسية تثير لدى البعض مجموعة من الأحاسيس والعواطف لدى من يفتقدها. حديث مطول عن رغبات ومشاعر تخص شخصاً بعينه، مشاعر جياشة وطريقة للتعبير .. لكن هل يمكن اعتبارها رواية ؟. أعتقد أنّ الأدب لا يُصنع على ما نشعر، بل على ما يمكننا من إثارة أسئلة مصيرية عن قيمة الإنسان اتجاه العالم ووجوده .. وهذا ما تفتقده الرواية. العمل ببساطة يمكن ان يكون مثيراً لدى بعض الناس الرومنسيين والحالمين الذين يبحثون عن عاطفة تعوضهم ما أخذته الحياة والظروف منهم. لكن حقيقة لم أجد ما يثير .. ليس تقليلاً من الجهد المبذول في وصف ما شعرته الكاتبة اتجاه نفسها وعواطفها وأفكارها .. لكن السؤال هل استطاعت أن تقرأ عملها بحيادية ؟ أن ترى المبالغة بقيام عمل روائي كامل عما تشعره ؟ ووجود بعض العبارات (اقتباسات جميلة) لا تصنع عملاً جيداً. وبطبيعة الحال ربما ليس سيئاً جداً بالنسبة لمن يبحث عن قراءة تثير العاطفة .. لكن اعتباره ضمن عمل روائي بتصوري أنه قد حقق فشلاً مثيراً .. إنه أشبه بأحلام مستغانمي ولو أن يافا أكثر بساطة وتواضع من تبجح روايات أحلام، وهذه نقطة أفضل تكون في صالح نبال
مها
مها
٢٨‏/٨‏/٢٠١٦
لامست قلبي الرواية كثيراً