
الحديقة الصخرية
تأليف نيكوس كازانتزاكيس
عن الكتاب
"حديقة صخرية في موضع هادىء. لا زهرة، لا ورقة خضراء، لا قطرة ماء واحدة، الأشجار والأزهار تبرعم خارج السور المرتفع الغريب، في متناول الحشد. وهذه الحديقة صحراء من الرمال، وعلى هذه الرمال خمس عشرة صخرة، كبيرة وصغيرة، مبعثرة وكأن الأمر بمحض المصادفة. والشاعر الصيني الذي رتبها بهذه الطريقة منذ ثلاثة قرون كان له قصد محدد: لوحي بصورة نمر هارب ...". كمثل كاهن عجوز يهجر أولاده وأحفاده ويعتزل في الغابة، يقرر بطل الرواية نيكوس كازنتزاكيس اختيار السفر طريقاً إلى الخلاص والسير باتجاه التأمل "هدفت رحلتي الطويلة إلى توحيد الأصوات السرية المتنوعة التي تندفع من مكان عميق في داخلي، وإلى التعبير عن الكارثة التي يمكن تجنبها والتي يندفع نحوها الجهد الإنساني كله ... شخص ما في داخلي يعاني ويصارع من أجل الحرية. سأخلص روحي من جميع الأعشاب التي تغزوها. سأجلس في الهدوء العميق للحدائق اليابانية حول درجات المعابد وأتعقب مسار حجّي الداخلي الغريب والعظيم، وأحدد المراحل على طول الطريق ...". وإذا كانت هذه الرحلة آلت بصاحبها أن يتحول إلى رجل دين؛ بعد سلسلة من المغامرات والمخاطر، تخلى فيها عن كل شيء ليستعيد روحه، ويتصالح مع ذاته، فإنها ترسم مساراً غرائبياً للتطهر من الأخطاء، لا يتوانى عن رسم مشاهد تطلق الرغبة البشرية بالمدنس، والصراع بين الجسد والعقل، بين المتعة والأخلاق وآثارها على بطل الرواية عبر تحولات درامية عميقة، جعلت من الرواية اثراً روائياً لامعاً. مُنح كازنتراكيس في 28 حزيران من العام 1957 جائزة لينين للسلام في مدينة فيينا.
عن المؤلف

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف
اقتباسات من الكتاب
حاولت دائما أن ارى بعينين طازجتين ،كنت اتبع بشكل غير واع،وصية تشنغتانغ،التي تفوق الوصف بسبب بساطتها، لأن هذا الامبراطور الصيني طتب تلك الجملة المرعبة على حوض استحمامه " جدد نفسك عند كل صباح "
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








